النرويج تريد معرفة ما حدث في جنين .. وباتن يدعو اسرائيل القبول بلجنة تحقيق

تاريخ النشر: 17 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لا زالت الانباء والتقارير حول مخيم جنين تثير ردود فعل متواصلة فقد قالت النرويج انها تريد معرفة حقيقة ما حدث في المخيم فيما دعا كريس باتن اسرائيل الى القبول بلجنة تحقيق واعلن نواب اروبيون نيتهم زيارة المخيم والاطلاع على اوضاعه. 

دعا المفوض الاوروبي للعلاقات الخارجية، كريس باتن، اليوم الاربعاء اسرائيل الى الموافقة على اجراء تحقيق دولي حول مجازر محتملة في مخيم جنين للاجئين حتى لا تعرض سمعتها "لاضرار جسيمة". 

وقال باتن في حديث لصحيفة "ذي غارديان" البريطانية انه "من مصلحة اسرائيل التصرف كدولة ديموقراطية تحترم القانون. ينبغي ان يتقدم الوضع حتى يتسنى للاسرة الدولية الاهتمام بهذه الكارثة". 

وحذر من انه "اذا اكتفت اسرائيل برفض جميع النداءات الصادقة لتقديم المساعدة الانسانية، وعارضت محاولات وسائل الاعلام الدولية لتغطية ما يحدث (في جنين) فان ذلك سيقوي ولا بد حجة جميع اولئك الذين سيتقدمون بمطالب اكثر حدة". 

ودان باتن العمليات "الانتحارية" الفلسطينية، لكنه رفض الحديث عن احتمال اتهام مسؤولين اسرائيليين بارتكاب جرائم حرب. 

وشهد مخيم جنين الذي اعلنه الجيش الاسرائيلي منطقة محظورة معارك طاحنة بين الجنود الاسرائيليين ومقاتلين فلسطينيين. ويؤكد الفلسطينيون ان مجازر ارتكبت في المخيم لكن الجيش الاسرائيلي ينفي ذلك. 

واكد رئيس وزراء النروج كييل بونديفيك ان بلاده تعتزم معرفة ما حدث في مخيم جنين للاجئين شمال الضفة الغربية، ولكنه ربط اجراء تحقيق بوقف اطلاق النار بين الفلسطينيين والاسرائيليين. 

وقال بونديفيك "الحكومة مستعدة لتكريس جيع قواها لالقاء الضوء على ما حدث في مخيم جنين للاجئين". 

ولكنه اضاف خلال جلسة برلمانية ان ذلك مرتبط بوقف اطلاق النار. 

وقال "الحاجة الملحة هي كسر دوامة العنف الذي يمارسه الطرفان (..) ومن ثم ينبغي العمل باسرع ما يمكن لكشف التجاوزات ولا سيما في جنين وكذلك التجاوزات الاخرى لدى الجانبين". 

وشهد مخيم جنين الذي اعلنه الجيش الاسرائيلي منطقة محظورة معارك طاحنة بين الجنود الاسرائيليين ومقاتلين فلسطينيين. ويؤكد الفلسطينيون ان مجازر ارتكبت في المخيم لكن الجيش الاسرائيلي ينفي ذلك. 

واستضافت العاصمة النروجية اولى مفاوضات السلام السرية بين الاسرائيليين والفلسطينيين والتي افضت الى توقيع اتفاقات اوسلو في 1993. 

واعلن اليسار الاتحادي الاوروبي ان مجموعة من النواب الاوروبيين ستتوجه الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية لكي "تعرض" القرار الاخير للبرلمان الاوروبي الداعي الى تعليق العمل باتفاق الشراكة بين الاتحاد الاوروبي واسرائيل. 

واعلن المصدر نفسه ان عشرة من النواب الاوروبيين الاعضاء في مجموعة اليسار الاتحادي الاوروبي، وخصوصا رئيسها الفرنسي فرنسيس فيرتز، وايضا نواب من الخضر والحزب الاشتراكي الاوروبي والليبراليين اكدوا عزمهم على المشاركة في هذه الزيارة المتوقعة الاثنين والثلاثاء المقبلين. 

ويعتزم النواب الاوروبيون خصوصا مقابلة "شخصيات اسرائيلية ملتزمة بالسلام" بالاضافة الى عدد من المسؤولين الفلسطينيين وبينهم رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع (ابو علاء) وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات. 

ويريد اعضاء الوفد الاوروبي ايضا زيارة الاراضي الفلسطينية المحتلة "وبالدرجة الاولى" جنين وبيت لحم ورام الله. 

وكان البرلمان الاوروبي طلب من الاتحاد الاوروبي في العاشر من نيسان/ابريل تعليق العمل باتفاق الشراكة بين الاتحاد واسرائيل في قرار تبناه 269 صوتا مقابل معارضة 208 اصوات وامتناع 22. 

لكن وزراء الخارجية الاوروبيين اكدوا الاثنين في لوكسمبورغ انهم لا يعتبرون الوقت مناسبا لبحث فرض عقوبات محتملة على اسرائيل--(البوابة)--(مصادر متعددة)