اعلنت وزارة الخارجية النرويجية امس الاثنين إنها ستستدعي سفيرتها لدى اسرائيل، وهي زوجة مبعوث الامم المتحدة في الشرق الاوسط تيري رود لارسن، وذلك لاستجوابها بشأن جائزة مالية مثيرة للجدل قبلتها من مركز سلام اسرائيلي تموله اوسلو.
وسيتم سؤال السفيرة مونا يول بشأن الجائزة التي بلغت قيمتها مائة الف دولار، واقتسمتها مع زوجها تيري رود لارسن في عام 1999.
وقدم الجائزة مركز انشأه وزير الخارجية الاسرائيلي شمعون بيريس.
ووجه الاتهام الى يول ولارسن بالاقدام على خطوة تتعارض مع مقتضيات الوظيفة لقبولهما اموالا بعد السعي لان تمول النرويج المركز. وكان الاثنان قاما بدور رئيسي في المحادثات بين اسرائيل والفلسطينيين وهي المحادثات التي ادت الى اتفاقات سلام اوسلو.
ووجه اليهما الانتقاد لعدم ابلاغ وزارة الخارجية النرويجية بشأن جائزة المركز الذي تلقى اكثر من مليون دولار من النرويج.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية كارستن كلبسفيك لرويترز "في اطار هذه العملية ستجري مونا يول محادثات مع الوزارة."
واضاف "انه حقها في ان تتمكن من تقديم وجهة نظرها في هذا الموضوع."
كما تلقت مونا يول وزوجها لارسن جائزة قدرها عشرة الاف دولار من مؤسسة جلايتسمان الامريكية في عام 1999. وقضت اوسلو في الشهر الماضي بأن الاثنين اللذين عملا لوزارة الخارجية النرويجية انتهكا القانون لعدم ابلاغ رؤسائهما بشأن الاموال.
وقالت وزارة الخارجية ان يول لن تعزل أو تنقل الى وظيفة اخرى وانما من المرجح ان تتلقى توبيخا كتابيا رسميا لكن لا يمكن توقيع عقاب تأديبي على لارسن لانه حاليا دبلوماسي بالامم المتحدة. ونفى الاثنان ارتكاب أي خطأ متعمد أو أي تضارب مصالح لتلقي جائزة من مركز بيريس. كما اعتذرا لعدم ابلاغ اوسلو بشأن الجائزتين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)