النائب الفلسطيني عزمي بشارة: مهمة زيني بداية حصاد العدوان

تاريخ النشر: 06 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال النائب الفلسطيني في الكنيست الإسرائيلي عزمي بشارة إن مهمة زيني الجديدة وزيارته الرئيس الفلسطيني هي محاولة لحصاد ثمار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني. 

وقال بشارة في تصريح صحفي "لم تبدد زيارة زيني لمقر الرئيس الفلسطيني المحاصر المخاوف التي ساورت القوى الوطنية الفلسطينية بعد خطاب بوش". 

واضاف "فما زالت مهمة زيني تتم في اطار العدوان الاسرائيلي الذي تواطأت الولايات المتحدة في تخطيطه، ولم يحاول زيني ولا من ارسله تطبيق قرارات مجلس الامن ولا حتى دعوة الرئيس بوش اسرائيل بوقف هجماتها والانسحاب، بل يتم التواطؤ عملياً بافتراض امريكا لاستمرار اسرائيل بعملياتها بل وتصعيد هذه العمليات العدوانية حتى قدوم باول الى البلاد يوم الخميس القادم". 

وكان الجنرال الاميركي المتقاعد قد التقى أمس بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقره برام الله حيث تشدد القوات الاسرائيلية الحصار عليه. 

وقال نبيل ابو ردينة مستشار عرفات ان الاجتماع الذي استغرق 90 دقيقة توصل الى اتفاق على مواصلة الاجتماعات مع مسؤولين فلسطينيين غير أن الحكومة الإسرائيلية منعت الوفد الفلسطيني الذي شكله عرفات برئاسة صائب عريقات من الاجتماع بزيني. 

وقال النائب بشارة "في اطار هذا العدوان وتحت سقفه لا يكفي فهم اتصالات زيني إلا كبداية محاولة لحصاد نتائج العدوان سياسياً. قد توافق القيادة الفلسطينية على إقامة طاقم للتفاوض مع المبعوث الامريكي في ظل حصار الرئيس، ولكن من حقنا أن نشكك بالنوايا الاميركية بافتراض أن هدفها هو إثبات عدم قدرة القيادة الفلسطينية على وقف إطلاق النار، وكأن قضية وقف اطلاق النار هي قضية فلسطينية أصلا. 

وطالب بشارة بتصعيد المقاومة وقال "مهمة القوى الوطنية الفلسطينية والقوى الشعبية الرسمية في الوطن العربي ما زالت تصعيد المقاومة والتضامن، لأن المتوقع هو تصعيد الهجوم الاسرائيلي في الأيام القادمة لاحتلال ما تبقى من الضفة الغربية بما في ذلك تكثيف ارتكاب جرائم في جنين ونابلس ومنطقتهما بحجة استعادة هيبة الجيش الاسرائيلي"--(البوابة)