ساخرون
بدا مثيرا أن سقوط ازيد من 55 شهيداً فلسطينياً، واصابة 2400 جريح لم يحرك في الإدارة الأمريكية اية نوازع انسانية، بل أنها رفضت مجرد ادانة استخدام اسرائيل للقوة المفرطة، وهي إدانة لا تقدم ولا تؤخر لو انها صدرت.
أما بخصوص منع واشنطن تبنّي بيان لمجلس الأمن الدولي يدعو إلى إجراء تحقيق مستقل في الأحداث الدموية في قطاع غزة، فهو تحصيل حاصل.. وموقف يتردد منذ عشرات السنين قوامه الفيتو سيء الذكر والاستخدام.
أما تحميل هذه الادارة حركة حماس مسؤولية المذبحة التي جرت، فهو قفز على كل القوانين والاعراف الدولية.. وميكافيلية سفسطائية غير مقنعة.. حتى لمن قالها.
فوق ذلك.. فإن نقل السفارة الذي أجج العنف في المنطقة، هو قرار أمريكي.
بل إن المتحدثين في حفل نقل السفارة رنموا باسم الرب ورددوا الاغاني الدينية، وكأنه سبحانه، كاتب العدل الذي سيصادق على نقل السفارة وأن القدس عاصمة أبدية لاسرائيل.. ونسوا ان الله هو العادل الذي لا يقر ظلماً ودماء سفكت بقوة الطغيان.