ذكرت تقارير عبرية ان اجهزة الاستخبارات الإسرائيلية (موساد) تشجع بمبادرة من رئيسها الجديد جنرال الاحتياط مائير داغان "التحرك المباشر" وقد عمدت إلى اعادة اطلاق عمليات الكومندوس في الخارج.
وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية انه منذ تولي مائير داغان مهامه في نهاية تشرين الأول/اكتوبر 2002، جعل الموساد من التحرك المباشر لمكافحة ما يعتبره "الإرهاب الإسلامي" في العالم هدفه الرئيسي على حساب اجهزة التحليل. وأشار المصدر إلى انه تم تعزيز القسم الخاص المكلف عمليات التصفية في حين قدم رئيس قسم "التحليل" استقالته.
ولم تحدد الصحيفة العمليات التي قام بها الموساد حتى الآن، إذ تبقى نشاطات هذه الاجهزة سرية. لكن الصحيفة اشارت إلى مقتل مهرب المخدرات اللبناني رمزي نهرا في انفجار سيارة مفخخة في 12 كانون الأول/يناير الماضي، موضحة أن نهرا كان في مرحلة أولى مخبراً لإسرائيل قبل ان ينتقل إلى حزب الله الشيعي الذي كشف له عن عملاء إسرائيليين.
كما ذكرت الصحيفة بمقتل الأصولي المصري عبد الستار الجاد في الأول من آذار/مارس في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان. وكان عبد الستار الجاد الملقب فاروق المصري يقيم في المخيم منذ عشر سنوات ومعروف عنه انه قاتل القوات السوفياتية في افغانستان. وكان الموساد يتهمه بالانتماء إلى مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.
ومائير داغان (55 عاماً) مقرب سياسياً من رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون وكان مستشاره السياسي خلال حملته الانتخابية. كما كان مستشاراً لرئيس الوزراء السابق اليميني بنيامين نتنياهو (بين 1996 و1999) في شئون مكافحة الإرهاب. وتولى داغان عام 1970 قيادة وحدة كومندوس سرية هي وحدة ريمون التي كانت مكلفة، حسب الصحافة، بتصفية فلسطينيين متهمين بتنفيذ عمليات في قطاع غزة المحتل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)