اقدم متطرفون هندوس اليوم الاحد على تدمير مسجد للمسلمين في ولاية غوجارات، بعد ان قامو بطرد المصلين منه وحرقه، وفيما سادت اجواء من الهدوء النسبي المشوب بالتوتر ارجاء الولاية ، فقد ارسل الجيش تعزيزات جديدة من قواته للمساهمة في اعادة الهدوء والامن بعد المواجهات الطائفية التي حصدت نحو 500 قتيل خلال اسبوع دام لم تشهده البلاد منذ عقد من الزمان، بين الهندوس والمسلمين.
وكانت اعمال العنف الطائفي اندلعت بين المسلمين والهندوس اثر مقتل 58 هندوسيا متطرفا الاربعاء في قطار احرقه مسلمون.
الى ذلك، واعلن الجيش الهندي انه سيضيف لواء كاملا لتعزيز انتشاره لضمان الامن في مقاطعات اخرى من الولاية حيث تتواصل اعمال العنف لا سيما في المناطق الريفية.
وكان نحو ثلاثة الاف جندي انتشروا في اربع مدن من الولاية.
واوردت سلطات الشرطة في احمد اباد، العاصمة الاقتصادية لولاية غوجارات حصيلة جديدة لضحايا اعمال العنف، قالت فيها ان عدد الضحايا ارتفع الى 427 قتيلا من بينهم 225 في احمد اباد وحدها.وقتل 73 من بين هؤلاء بيد الشرطة التي تلقت الامر باطلاق النار على عصابات الهندوس، بعد فرض حظر التجول في المناطق الاكثر تعرضا لاعمال العنف.
وابقي على نظام حظر التجول في بعض احياء احمد اباد ولكن يبدو ان الوضع اخذ يعود الى طبيعته اليوم الاحد مع استئناف حركة السير في الشوارع التي ما زالت تحمل اثار مواجهات الايام الاخير بما فيها حطام السيارات المحروقة والحجارة والزجاج المحطم.
واعلن مسؤول في الشرطة ان معظم مناطق غوجارات باتت الان هادئة جدا.
وكان رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فيجبايي في نداء الى الهدوء بثته محطات الاذاعة والتلفزيون وصف اعمال العنف الطائفية بانها تشكل "عارا على الامة" حيث انها تلطخ صورة الهند في العالم. –(البوابة)—(مصادر متعددة)