المهندسون العرب يعقدون مؤتمرهم الـ22 في تونس

تاريخ النشر: 17 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأت في تونس اليوم أعمال المؤتمر الثاني والعشرين للمهندسين العرب تحت شعار "التنمية المستديمة ودور المهندس العربي في تحقيقها" والتي تستمر لمدة ثلاثة أيام.  

ويناقش المشاركون في المؤتمر ثلاثة محاور أساسية هي الأمن الغذائي والمائي العربي والتنمية المستديمة والبيئة الحضرية والمدينة العربية في القرن الحادي والعشرين والطاقة ومصادرها في الوطن العربي والتنمية المستديمة.  

واكد محمد الغنوشي رئيس الوزراء التونسي الذي افتتح المؤتمر أن شعار هذه التظاهرة يبرهن على انخراط المنظمات الهندسية العربية في الجهود المبذولة لبلورة استراتيجيات عملية تضمن ترسيخ دعائم التنمية الشاملة والمتوازنة للشعوب العربية حاضرا ومستقبلا.  

وقال إن من ابرز الاشكاليات المطروحة على الوطن العربي مسالة تحقيق الامن الغذائي والمائي مؤكدا أن للمهندسين في هذا المجال دورا أساسيا يتمثل بالخصوص في تكثيف البحوث والعمل المتواصل قصد السيطرة على التكنولوجيا الحديثة لتطوير أساليب تعزيز مصادر الموارد المائية وترشيد استغلالها واعتماد التقنيات الملائمة للزراعة والري وتحسين الإنتاجية  

وبين أن مسالة البيئة الحضرية والمدينة العربية التي تعد من محاور المؤتمر تشكل بدورها أحد التحديات المرتبطة بالاستراتيجيات التنموية في البلدان العربية بالنظر إلى الارتفاع المطرد لعدد السكان في المدن واتساع النسيج العمراني والصناعي وكثافة حركة النقل وما يتولد عن ذلك من تلوث ومشاكل بيئية، موضحا بان هذا الوضع يتطلب إرساء خطة علمية في مجال التهيئة العمرانية وترشيد التصرف في الفضاءات الترابية حفاظا على التوازن العمراني والبيئي للمدن العربية  

وابرز رئيس الوزراء التونسي من جهة أخرى الأهمية التي يكتسيها موضوع الطاقة في ضوء المعطيات التي تشير إلى وجود عديد الاشكاليات في هذا المجال من ذلك الاستعمال المفرط للطاقة في البلدان العربية بالمقارنة مع الناتج المحلى الإجمالي، مبينا انه ولئن تبقى الطاقة التقليدية من اهم وسائل النمو الاقتصادي والصناعي في مطلع هذا القرن فانه بات من الضروري تكثيف الجهود في مجال اعتماد الطاقات الجديدة والمتجددة.  

واشار إلى أن التحديات التي يواجهها التوازن البيئي على الصعيد العالمي تفرض تفعيل التضامن الدولي—(البوابة)