حذر مسؤول حزبي سوداني من التدخل الأجنبي في البلاد في الوقت الذي أعلنت الحكومة رسميا عن عودة العلاقات الدبلوماسية السودانية مع الولايات المتحدة.
وقال الصادق المهدي رئيس حزب الأمة المعارض في لقاء صحفي عقده في منزلة في الخرطوم ان الغرب عندما يستخدم تعبيرات مثل الأسوأ في العالم والمأساة الانسانية يمهد لمسألة خطيرة وتسبق اية خطوات للتدخل، وان على القوى السودانية ان تحزم امرها وتعد خططها لمواجهة مثل هذا التدخل لحل مشاكلها.
وكشف المهدي النقاب عن ان المكتب القيادي لحزبه اجاز في اجتماعه الاخير مذكرة ستسلم لمبعوثين اميركيين سيزورون السودان قريباً، وألمح الى انها تقدم مقترحات تشرح اوضاع السودان ودور الادارة السابقة في تأزيم الأوضاع والمطلوب منها كقوة كبرى.
وقال المهدي انه ابلغ جيرهارد باوند مقرر حقوق الانسان في السودان، ان اوضاع حقوق الانسان نظريا تغيرت نحو الاحسن بعد سلسلة من الخطوات اتخذتها الحكومة السودانية والتي تصب في هذا الاتجاه. واضاف «ان الحزب قال في مذكرة سلمت للمبعوث ان الواقع يشهد عدة تراجعات ناتجة من سببين، الاول ان السياسة الجديدة لم تعم كل النظام وهناك اجزاء في النظام تجد نفسها اكثر في الممارسات الشمولية، والثاني هو حقيقة استمرار الحرب واتفاق بعض العناصر السياسية مع المجموعات المسلحة واستمرار تحدي المؤتمر الوطني الشعبي بقيادة الترابي والحزب الحاكم».
إلى ذلك اعلن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل اعادة تنشيط السفارة السودانية في واشنطن على مستوى قائم بالاعمال.على غرار تلك التي ستعمل في الخرطوم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)