المنافسة على أشدها في جائزة كندا الكبرى بين شوماخر وكولتهارد وهاكينن

تاريخ النشر: 17 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ستكون المنافسة على أشدها كالعادة غدا الأحد بين الثلاثي، الألماني ميكايل شوماخر (فيراري) والاسكتلندي ديفيد كولتهارد والفنلندي ميكا هاكينن (كلاهما مع ماكلارين مرسيديس)، في جائزة كندا الكبرى، المرحلة الثامنة من بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا واحد (الفئة الأولى) على حلبة جبل فيلنوف في مونتريال. 

ويتصدر شوماخر الترتيب برصيد 46 نقطة يليه كولتهارد 34 وهاكينن 29. 

وتنصب الترشيحات على هذا الثلاثي لإحراز اللقب كما هي الحال منذ بداية الموسم حيث تناوبوا على الفوز في المراحل السبع الماضية فحصل شوماخر على المركز الأول 4 مرات مقابل مرتين لكولتهارد ومرة واحدة لهاكينن خصوصا ان الهدف المعلن لكل منهم الظفر بلقب البطولة في نهاية الموسم. وأظهر السائقون الثلاثة حتى الآن مهارة فائقة وقدرة على المنافسة حتى النهاية حتى ان مصير السباقات بات معلقا بهم لأن فارق الإمكانات في القيادة واضح بينهم وبين السائقين الآخرين باستثناء بعض المحاولات من البرازيلي روبنز باريتشيللو زميل شوماخر في فيراري لكن مشكلته انه ليس السائق الأول في الفريق وبالتالي لن يحظى بالفرصة المناسبة لتنفيذ خطة فيراري إلا في حال تعرض الألماني إلى حادث وخروجه من السباق. 

ويسعى شوماخر الى تعويض خيبة الأمل التي واجهته في غران بري موناكو قبل أسبوعين عندما اضطر الى الانسحاب في اللفات الأخيرة من السباق إثر عطل ميكانيكي. 

ويعي شوماخر تماما خطورة الهجمة الشرسة من سائقي ماكلارين مرسيدس كولتهارد وهاكينن لذلك اعتمد سياسة الضغط من بداية كل سباق ما جعله يتصدر الترتيب حاليا. 

يذكر ان شوماخر تعرض لحادث خطير في الموسم الماضي وابتعد من منتصف البطولة لإجراء عملية جراحية في ساقه تاركا الساحة لسائقي ماكلارين، لكنه يعتقد ان الظروف مهيئة أمامه هذا الموسم لإحراز لقب البطولة الذي ذهب الى هاكينن في العامين الماضيين خصوصا ان سيارة فيراري وصلت الى قوتها المثالية التي عمل مديرها الفرنسي جون تود كثيرا منذ قدومه اليها لتحسين أدائها وكان الوعد الذي قطعه قبل ثلاث سنوات وتحديدا منذ ان تعاقدت الشركة مع شوماخر قادما من بينيتون فورد وهي في مجدها بان باب البطولات سيفتح أمام فيراري ابتداء من عام 2000. من جهته، أعلن كولتهارد عن نواياه مؤكدا أنه جاء إلى كندا لإحراز اللقب واعتبر ان حلبة جبل فيلنوف لها ذكريات لا تنسى عنده وقال: "على هذه الحلبة أحرزت أولى نقاطي في عالم فورمولا واحد (حل خامسا ونال نقطتين) ". 

وأضاف "غالبا ما كنت أتصدر هذا السباق قبل ان اخرج لأعطال ميكانيكية، واعتقد انني أملك فرصة الفوز على هذه الحلبة غدا". 

وبالنسبة الى هاكينن حامل لقب البطولة وصاحب الحظ السيئ هذا العام فلا مجال أمامه سوى الفوز لتحقيق هدفه المتمثل بإحراز لقب بطولة العالم للمرة الثالثة على التوالي لان الوضع سيكون محرجا له خلافا لذلك. 

وتشهد حلبة جيل فيلنوف أحداثا مثيرة كل عام إذ لا يمر سباق إلا وتكون هناك اصطدامات او انسحابات. وفي العام الماضي مثلا اصطدم شوماخر بالحائط مباشرة بعد خروجه من المرآب في اللفة الثلاثين، وواجه الكندي جاك فيلنوف (جوردان) والبريطاني دايمون هيل (بار) الذي اعتزل في نهاية الموسم الماضي، مشاكل عدة أيضا-- (أ ف ب)