طالب الملك عبدالله الثاني القيادة السورية ببذل جهود اكبر لضبط الحدود بين سورية والعراق ومنع المتسللين من الدخول الى العراق.
وقال العاهل الاردني في حديث الى شبكة "سي ان ان" الاميركية التلفزيونية ان على الرئيس السوري بشار الاسد ان يبذل المزيد من الجهود لاحلال الامن على حدود بلاده مع العراق لتفادي تسلل مقاتلين مناهضين للاميركيين.
واشار الى ان حدود العراق مع الاردن "هي الاكثر امانا", وان ايران بذلت جهودا في هذا الاطار, لكن الحدود مع سوريا "ليست آمنة بالشكل الذي نريده جميعا كمجتمع دولي... ان معرفة ما اذا كانت اوامر دمشق لم تصل الى الناس ميدانيا, هو من باب التكهن. لكني اعتقد باننا كنا جميعا واضحين وصريحين في قولنا ان هذه الحدود يجب ان تكون آمنة باسرع وقت ممكن".
وتتهم الولايات المتحدة الحكومة السورية لعدم اتخاذ اجراءات صارمة على حدودها مع العراق الامر الذي فتح الباب امام متسللين لتنفيذ عمليات ضد قواتها في العراق.
وتؤكد القيادة السورية صعوبة ضبط الوضع نظرا للخط الحدودي الطويل الذي يربط بين البلدين وكان جلال طالباني ابان رئاسته لمجلس الحكم الانتقالي اعلن ان دمشق تبذل كل ما بوسعها لضبط حدودها مع العراق الا ان الظروف الجغرافية تساعد المتسليين في دخول العراق—(البوابة)—(مصادر متعددة)