يقوم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بزيارة إلى الكويت خلال الشهر المقبل، هي ثانية له منذ تسلمه الحكم خلفا لوالده في شباط / فبراير 1999، كما تأتي في سياق تطور العلاقات بين البلدين بعد سنوات من الخلافات بسبب اعتراض الكويت على موقف عمان أثناء الغزو العراقي عام 1990.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن مصدر رسمي أردني قوله إن الملك عبد الله سيلتقي امير دولة الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبدالله الصباح وكبار المسؤولين الكويتيين للبحث في تطورات الأوضاع العربية الراهنة والعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها في كافة المجالات.
وكانت القمة العربية الدورية الأولى التي عقدت في عمان أواخر الشهر الماضي كلفت العاهل الأردني بصفته رئيسا لها متابعة موضوع "الحالة بين العراق والكويت".
ورفض الوفد العراقي المشارك في القمة صيغة توفيقية أجمعت عليها الدول العربية لإنهاء الخلاف بين الجانبين مما حدا بممثل أمير دولة الكويت النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح إلى تأكيد أن "القضية تحولت من الحالة بين العراق والكويت إلى الحالة بين العراق والعرب".
وكانت الكويت قد رحبت بزيارة الملك عبدالله المقررة لها، وقال وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح إن "حكومة وشعب دولة الكويت ترحب بجلالة الملك عبدالله الثاني الذي سيزور البلاد ليس كملك فحسب بل كأخ عزيز والشعب الكويتي يكن لجلالته كل احترام وتقدير ".
وكان وكيل وزارة الإعلام الكويتية المساعد للشؤون السياسية محمد القحطاني قد زار الأردن قبل اسبوعين واجتمع بوزير الإعلام الأردني الدكتور طالب الرفاعي وعدد من كبار المسؤولين في الوزارة وبحث معهم الترتيبات الإعلامية لزيارة الملك عبدالله الثاني للكويت وهي الثانية من نوعها منذ تسلمه سلطاته الدستورية في شباط/فبراير عام 1999 حيث كانت الزيارة الأولى في السادس من أيلول/سبتمبر من العام نفسه—(البوابة)