الملكة رانيا: حقوق الإنسان ليست مكافأة

تاريخ النشر: 29 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعهدت الملكة رانيا قرينة العاهل الأردني عبد الله الثاني اليوم الخميس بمواصلة العمل على تعزيز حقوق الإنسان في الأردن حيث أدى إرتفاع معدل التعليم للصغار والكبار خلال العام الماضي إلى تقدم الأردن في ترتيب دليل التنمية البشرية الذي تعده الأمم المتحدة. 

وكانت الملكة رانيا تتحدث خلال إحتفال في عمان بمناسبة إصدار الأمم المتحدة لتقرير التنمية البشرية في أكثر من 70 دولة، من بينها الأردن، في وقت واحد. 

وقالت الملكة رانيا في كلمتها "اننا في الأردن نعتقد ان حقوق الإنسان ليست مكافأة ولا ثمنا يمنح فقط للمواطنين في الدول التي بلغت مستويات عالية من التنمية كما أننا ندرك جيدا ان نجاح مثل هذه العملية يتطلب ان تدفع بقوة كافة جوانب التنمية وان يعزز في الوقت نفسه إحترام حقوق الإنسان". 

وترأس الملكة رانيا لجنة ملكية لحقوق الإنسان شكلت في اذار الماضي بناء على توجيهات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من أجل العمل على تعزيز حقوق الإنسان في المملكة. 

ووفقا لمؤشر الأمم المتحدة للتنمية يأتي الأردن في المرتبة 92 من بين 174 دولة، أي بزيادة مرتبتين عن العام الماضي، من حيث مؤشرات إنخفاض نسبة الوفيات لدى المواليد والتعليم ونصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي. 

ويوضح التقرير ان معدل القراءة والكتابة بين الكبار زاد بنسبة 6،1% حيث إرتفع إلى 6،88% عام 2000 مقابل 2،87% عام 1999 في حين بلغ معدل القراءة والكتابة عندالشباب نسبة 3،99% وهو نفس معدل العام السابق. 

وتضع هذه الأرقام الأردن في المرتبة الأولى بين الدول العربية من حيث نسبة الذين يستطيعون القراءة والكتابة. 

ويشير التقرير من جهة أخرى إلى ان معدل العمر المتوقع في الأردن (خمسة ملايين نسمة) إرتفع بنسبة 3،1% خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي. 

وفي المقابل، يفيد تقرير الأمم المتحدة ان جهود الأردن لتحسين أوضاع المراة لم تؤت ثمارها بعد وان الأردن ياتي في المرتبة 69 من بين 70 دولة أي أنه يتقدم على النيجر فقط، كما يشير إلى إنخفاض مؤشر حصة الفرد من إجمالي الناتج المحلي بنسبة 3%. 

ويستخلص التقرير انه برغم انخفاض مؤشر حصة الفرد من اجمالي الناتج المحلي استطاع الأردن ان يحسن وضعه من حيث ترتيب التنمية البشرية بدرجتين نتيجة للتحسن في مؤشرات العمر المتوقع والتعليم.—(أ.ف.ب)