الملا عمر ينقل المقر العام لقواته وطالبان تنفي القبض على خلية كوماندوس اميركية

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نقلت الاذاعة الايرانية الرسمية عن "مصادر مقربة من طالبان" ان الملا محمد عمر، القائد الاعلى لحركة طالبان، امر قواته المسلحة اليوم السبت بنقل مقرها العام الى خوست في شرق البلاد، على مقربة من الحدود الباكستانية، فيما نفت حركة طالبان الانباء التي تحدثت عن قبضها على خلية تابعة للقوات الخاصة الاميركية. 

وقالت الاذاعة الايرانية ان "الملا عمر عين مولوي جلال الدين حقاني، احد قادة طالبان، قائدا لقوات الحركة، وامر القائد الجديد باقامة المقر العام لقواته المسلحة في خوست"، المدينة الواقعة في اقليم باكتيا على بعد ثلاثين كيلومترا من الحدود. 

الى ذلك نفت حركة طالبان الانباء التي تحدثت عن قبضها على خلية تابعة للقوات الخاصة الاميركية، مؤلفة من خمسة افراد اثنان منهم من اصل افغاني. 

وكانت قناة الجزيرة الفضائية التي تبث من قطر نقلت عن مصادر مقربة من الحركة قولها ان حركة طالبان تحتجز حاليا خلية كوماندوس اميركية مؤلفة من خمسة عناصر، وان الخمسة ومن بينهم اميريكيان من اصل افغاني قد جرى القبض عليهم قرب الحدود الافغانية الايرانية وفي حوزتهم اسلحة ومعدات استخبارية متطورة.  

وفي حين لم تذكر المصادر ما اذا كانت حركة طالبان هي من القى القبض على هؤلاء ام تنظيم القاعدة، الا انها اكدت انهم اعترفوا خلال التحقيق معهم بانهم يعملون لحساب القوات الاميركية، وانهم يقومون بمهمة جمع للمعلومات بهدف استقصاء السبل الكفيلة بالتعرف الى المكان الذي يختبئ فيه بن لادن تمهيدا للقبض عليه.  

هذا وكانت الولايات المتحدة اكدت اليوم ان مجموعات من قواتها الخاصة موجودة بالفعل داخل افغانستان، وان هذه القوات تعاونها مجموعات مماثلة تابعة للقوات البريطانية، تقوم بعمليات تقص حول الاماكن المحتمل ان يتواجد فيها بن لادن، الى جانب جمع معلومات حول تجمعات ومعسكرات تنظيم القاعدة وكذلك قوات طالبان.  

ويذكر في السياق ان ملومات لم تنفها وزارة الدفاع البريطانية كانت اكدت وقوع اول عملية مواجهة بين قوات خاصة تابعة للجيش البريطاني وعناصر من حركة طالبان يوم الجمعة قبل الماضي قرب العاصمة كابول، وهو ما كشف في حينه حقيقة التوغل العسكري البريطاني الاميركي في افغانستان.  

وبرغم ان ناطقا باسم قوات المعارضة الشمالية كان صرح في حينه ان هذه المعلومات غير صحيحة وان من نقلها كان قد خلط بين صحفيين متواجدين في المنطقة وقوات كوماندوس، حيث اعتقد خطا ان الصحفيين يتبعون لقوات من هذا النوع، الا ان الولايات المتحدة عادت واكدت اليوم ان قوات كوماندوس تابعة لها موجودة بالفعل داخل افغانستان.—(البوابة)