قصفت المقاتلات الاميركية مركز قيادة عسكري عراقي يوم امس، وفقا لما قاله متحدث عسكري اميركي مضيفا ان القصف جاء بعد ان تعرضت الطائرات التي تراقب منطقة حظر الطيران فوق جنوب البلاد لنيران المدفعية.
وجاء الحادث في اعقاب تحذير من جانب رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة بان العراق صعد جهوده لاسقاط طائرات اميركية وبريطانية تراقب منطقتي حظر الطيران فوق شمال وجنوب العراق.
وقال متحدث في القيادة المركزية في تامبا بولاية فلوريدا ان الطائرات "استخدمت اسلحة موجهة بدقة لضرب منشات لمركز قيادة وتحكم".
ولم يصدر عن بغداد تعليق فوري على التقرير الاميركي. وادان العراق في السابق مثل هذه الهجمات والتي نفذ المئات منها منذ انسحاب مفتشي الاسلحة الدوليين من العراق عام.
وتزايدت عمليات تبادل اطلاق النار في الشهور القليلة الماضية وسط تكهنات بان واشنطن تستعد لغزو محتمل للعراق للاطاحة بالرئيس صدام حسين.
ولم يحدد البيان الذي صدر عن القيادة المركزية التي تشرف على العمليات العسكرية الاميركية في الخليج المكان الذي قصفته الطائرات الاميركية في هجوم الجمعة.
وقال البيان "هذه المنشأة قصفت لانها ساعدت في توجيه هجمات المدفعية المضادة للطائرات اليوم ضد طائرات التحالف المفوضة من قبل مجلس الامن الدولي بفرض منطقة الحظر الجوي فوق جنوب العراق."
وكان اخر هجوم اميركي من هذا النوع قد وقع في 20 حزيران/ يونيو عندما قال العراق ان اربعة اشخاص قتلوا وان "منشات خدمية ومدنية قصفت". وكان ذلك الهجوم هو الثاني من نوعه خلال يومين.
وكان الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة قال يوم الاربعاء ان العراق صعد محاولاته في الايام القليلة الماضية لاسقاط طائرات امريكية وبريطانية—(البوابة)