عبر المفتشون الدوليون في العراق عن رضاهم لتعاون السلطات في بغداد بعد عمليات اليوم الاول من التفتيش في العراق، الى ذلك رفضت المانيا على لسان مستشارها التعاون عسكريا مع الولايات المتحدة في حال شنت حربها على العراق
ويقول خبراء التفتيش ان التعاون الذي قدمته السلطات العراقية في اليوم الاول "علامة طيبة وقال ديمتري بيريكوس رئيس فريق مفتشي الاسلحة في مؤتمر صحفي "فيما يتعلق بنا بإمكاننا القيام بالأنشطة التي خططنا للقيام بها." وقال لقد شاهدتم السماح بالدخول الفوري وهذا علامة طيبة وتتفق مع الالتزام الذي سمعناه في وقت سابق
وتقول التقارير ان المفتشين فتشوا منشأتين عراقيتين، يذكر ان فريق المفتشين يضم 17 شخصا ينتمي 11 منهم الى مفوضية الأمم المتحدة للمراقبة والتحقيق والتفتيش (انموفيك) ويوكل اليهم مهام التركيز على البحث عن الأسلحة الكيماوية والبيولوجية.
وعمل كل فريق اليوم بصورة مستقلة ومنفصلة عن الاخر وذهبا الى منشأتين مختلفتين. يذكر ان من بين مهام الفريق الدولي تفتيش المواقع التي كانت قد فتشت في التسعينات للتأكد من أن المعدات والأجهزة ثبتت آنذاك تعمل بشكل جيد.
المانيا ترفض التعاون واشنطن
الى ذلك رد المستشار الالماني جيرهارد شرودر على طلب أمريكي بتقديم المساعدة في حالة نشوب حرب مع العراق بصيغة تردد ووافق على السماح بمنح حقوق طيران للقوات الامريكية لكنه رفض طلبات اخرى من واشنطن
وقال شرودر ان الولايات المتحدة طلبت من المانيا فتح مجالها الجوي. كما طلبت من برلين تقديم نظم دفاعية ضد هجوم كيماوي أو بيولوجي أو نووي والمساهمة بشرطة عسكرية ونظم دفاعية صاروخية ومساعدات مالية ومادية في عملية إعادة الاعمار المحتملة واشار الى ان المانيا ستمنح حقوق الطيران والهبوط المؤقت لقوات من الولايات المتحدة ودول اخرى اعضاء في حلف شمال الاطلسي—(البوابة)—(مصادر متعددة)