المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية تنتهي باتفاق جزئي بحلول أيلول

تاريخ النشر: 10 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك اليوم السبت احتمال التوصل إلى اتفاق جزئي وليس دائما مع الفلسطينيين بحلول ايلول خلافا لما اتفق عليه الطرفين. حسبما أفادت وكالة فرانس برس. 

وقال باراك في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية الرسمية في مناسبة عيد العنصرة اليهودية "من المحتمل عدم التوصل إلى اتفاق دائم مع الفلسطينيين بحلول ايلول بالرغم من حسن نية إسرائيل". 

وأضاف باراك "في هذه الحالة، سيكون هناك اتفاق شبه كامل تطبق بموجبه بعض المواضيع فيما ترجأ مواضيع أخرى إلى موعد يتفق عليه لاحقا".  

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن باراك قوله اليوم أنه في حال عدم ‏التوصل إلى الاتفاق فإنه سيتم التوصل إلى اتفاق على بعض الأمور " في حين سيتم إرجاء الأمور الأخرى إلى فترة ما يتفق عليها إسرائيليا وفلسطينيا". 

وألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى هذا الاحتمال مؤكدا أنه لن يتم التطرق لمسألة القدس "في هذه المرحلة من المفاوضات" وانه "أعطى تعليمات إلى فريقه المفاوض بعدم الدخول في هذه المرحلة من المحادثات في موضوع القدس". 

وأعلن باراك عزمه "عرض اتفاقات السلام التي سيتم التوصل إليها على الشعب حتى وإن لم يوافق عليها الكنيست" في إشارة إلى تعهده إجراء استفتاء قبل توقيع أي إتفاق سلام نهائي. 

وردا على سؤال حول تصويت الكنيست الأسبوع الماضي على حل نفسه أعرب باراك عن "اقتناعه" بأنه لن يكون هناك انتخابات مبكرة، وأضاف "سأعمل في الأيام المقبلة على تشكيل ائتلاف يماثل أو يختلف عن الائتلاف السابق. على ان يتصرف الائتلاف الجديد "وفق قواعد واضحة وسليمة". 

 

من جهة أخرى، أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أنه تم تحقيق تفاهم مع الجانب الإسرائيلي خلال جلسات المفاوضات الماضية على أن يتم الإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية عند التوقيع على الإطار العام للتسوية الدائمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.  

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن عريقات قوله أن الجانب الفلسطيني ينتظر الردود الإسرائيلية بشأن الإفراج عن الأسرى وموعد تنفيذ المرحلة الثالثة والأخيرة من الإنسحاب الإسرائيلي من الضفة الغربية.  

وأوضح عريقات في حديث إذاعي اليوم ان تنفيذ المرحلة الثالثة من الإنسحاب لا يحتاج إلى مفاوضات وإنما إلى قرارات سياسية من قبل حكومة تل أبيب بتنفيذ دقيق للإتفاقات الموقعة.  

ونفى الإدعاءات الإسرائيلية بوجود إتفاق إسرائيلي أميركي لتنفيذ المرحلة الثالثة من الإنسحاب بنسبة واحد بالمائة فقط مشيرا إلى ان اتفاق اوسلو ينص على ان تؤول السيادة على جميع الأراضى الفلسطينية في الضفة وغزة للسلطة الفلسطينية في نهاية هذه المرحلة من الإنسحاب بإستثناء مناطق التسوية الدائمة. 

يذكر ان السلطات الاسرائيلية ما تزال تحتل المناطق الريفية والإستراتيجية من الضفة الغربية وقطاع غزة على الرغم من مرور ستة أعوام على توقيع اتفاق اوسلو الذي مهد الطريق أمام المفاوضات السلمية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي. 

وقالت فرانس برس أن عريقات أعلن فى وقت سابق ان الجانب الفلسطيني قدم إلى الجانب الإسرائيلي ‏قائمة باسماء 230 سجينا فلسطينيا إلا ان إسرائيل لم ترد بعد على طلب الوفد الفلسطيني بإطلاق سراحهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)