المفاوضات السرية تناقش وضع القدس

تاريخ النشر: 08 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكدت الإذاعة الإسرائيلية اليوم الخميس ان الفلسطينيين والإسرائيليين يتفاوضون سرا حول وضع القدس في إطار الإتفاق النهائي للأراضي الفلسطينية. 

وقالت الإذاعة ان وزير الأمن الداخلي شلومو بن عامي ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع "يتفاوضان منذ عدة أسابيع حول تعديل الحدود البلدية للمدينة لضم أحياء فلسطينية مثل شعفاط وبيت حنينا إلى الدولة الفلسطينية المقبلة". وقالت الإذاعة ان المفاوضات مستمرة رغم النفي الرسمي. 

ورفض مكتب بن عامي التعليق على النبأ. 

وإكتفى وزير العدل يوسي بيلين بالقول من جانبه "يخطىء من يظن بإمكانية التوصل إلى إتفاق دائم دون البحث في قضية القدس، لأنه سيكون اتفاقا لا يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل". 

ويطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها في 1967 عاصمة لهم. وتعتبر إسرائيل القدس "عاصمة أبدية موحدة لها". 

وبنت إسرائيل أحياء إستيطانية في القدس الشرقية أسكنت فيها حوالي 200 آلف يهودي. 

وأعلن باراك الأحد خلال اجتماع للحكومة انه أعطى المفاوضين تعليمات بعدم التطرق إلى موضوع القدس في المرحلة الحالية. 

ورد الرئيس ياسر عرفات على ذلك قائلا "ان القدس الشريف هي عاصمة الدولة الفلسطينية شاء من شاء وأبى من أبى". 

ومن المقرر ان تستأنف المفاوضات حول الوضع الدائم للأراضي الفلسطينية الأسبوع المقبل بالقرب من واشنطن—(أ.ف.ب)