الرباط – البوابة
تجمع أكثر من 300 شاب من جميع أنحاء المغرب في العاصمة الرباط، هم جزء من منتدى وطني لمناهضة للتعذيب.
ويسعى الاجتماع الذي عقد تحت شعار "معاً من أجل حقوق الإنسان .. معاً ضد التعذيب"، إلى نشر الدور الذي تقوم به المنظمة الدولية لمراقبة حقوق الإنسان "هيومن رايتس" ، منظمة العفو الدولية "امنستي"، وجهودهما لنشر التعليم بشكل عام ، والتعريف بحقوق الإنسان بشكل خاص. ويدرس المشاركون أيضا كيفية تعزيز دور منظمات حقوق الإنسان في كفاحها ضد جميع أشكال التعذيب والحفاظ على حقوق الطفل.
ويقول أحمد شاجي من اللجنة المنظمة "سنثير قضية الحصانة، وهي جزء من حملتنا ضد التعذيب".
وكان قد تشكلت بعد فترة وجيزة من اعتلاء ملك المغرب الشاب، محمد السادس العرش في تموز 1999 لجنة خاصة لتقديم التعويضات للضحايا الذين تعرضوا للتعذيب على أيدي السلطة، وحدد التعويض بمبلغ 600 دولار في الشهر، وهذا جزء من الجهود التي بذلت لتغيير سجل المغرب الكئيب في مجال حقوق الإنسان.
وترتفع الأصوات في المغرب مطالبة بتقديم الذين قاموا بأعمال تعذيب ضد المواطنين الذين اعتقلوا لأسباب سياسية في الثمانينات والتسعينات إلى العدالة.
وترعى منظمة العفو الدولية اجتماع الرباط الذي سيعقد يوم 13 أيلول/سبتمبر الجاري، ويختتم بتوصيات تقدم للسلطات.