اعلنت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية، التي تتخذ من باكستان مقرا لها، ان الغربيين الثمانية العاملين في المجال الانساني الذين تعتقلهم حركة طالبان بتهمة "التبشير بالمسيحية"، سيمثلون اليوم الاثنين امام محكمة في كابول.
ونقلت الوكالة المقربة من النظام الاسلامي في كابول عن نائب وزير الخارجية الافغاني الملا عبد الرحمن زاهد تاكيده ان "التحقيقات انتهت وان العمال الاجانب سيمثلون اليوم امام المحكمة".
الا ان مسؤولا رفيع المستوى في المحكمة العليا نفى هذا الخبر.
وعندما سالته وكالة فرانس برس عما اذا كان المعتقلون الثمانية سيمثلون امام المحكمة اليوم قال هذا المسؤول "لن تكون هناك محاكمة اليوم".
وكان حراس مركز الاعتقال الذي يحتجز فيه الغربيون اكدوا امس ان العاملين الثمانية في المجال الانساني نقلوا مساء السبت من مركز احتجاز الجانحين الى مكان لم يحدد.
واعلن وزير خارجية افغانستان وكيل احمد متوكل من جهته ان المحاكمة ستبدأ "قريبا" وقال لوكالة فرانس برس "ان التحقيق يوشك على نهايته وسيمثل المتهمون بعد ذلك امام القضاء" بدون ان يحدد موعد المحاكمة.
وبحسب الشريعة الاسلامية المطبقة في افغانستان فان الافغان الذين يدانون بالردة عن الاسلام او باعتناق دين اخر يمكن ان يحكم عليهم بالاعدام. بيد ان ذلك قد لا ينطبق على الاجانب الذين قد يحكم عليهم بالسجن لفترة قصيرة او بالطرد من البلاد.