المعارض العراقي مشعان الجبوري ينفي انه ملاحق من الامن السوري ويؤكد انه ضيف سياسي

تاريخ النشر: 02 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استهزأ المعارض العراقي مشعان الجبوري بالخبر الذي نشرته بعض وسائل الاعلام والمتعلقة بملاحقته من قبل الامن السوري على خلفية جنائية وقال انه يتابع حياته العادية من مكتبه في حي المزة في دمشق ويشرف على اصدار صحيفته الاسبوعية الاتجاه الاخر التي ستبدأ من اليوم نشر المحاضر السرية لاجتماعات وزيري الخارجية السابقين الاميركي، جيمس بيكر والعراقي طارق عزيز قبل ايام من حرب تحرير الكويت وتؤكد ان النظام العراقي هو من سعى الى الحرب وليس الأميركيين. 

وكانت صحف من المعارضة العراقية قد اشارت إلى ان الامن الجنائي السوري يقوم بتعقب المدعو مشعان ركاض ضامن الجبوري في حين وردت اخبار سربت من مصادر عراقية مطلعة ان مشعان الجبوري مختف في مدينة القامشلي الحدودية مع العراق وتؤكد المصادر ان اختفاء الجبوري يأتي على خلفية القرارات الصادرة عن اجتماع وزراء الخارجية العرب عبر ضرورة تقديم لائحة تطالب باعتقال المطلوبين باختلاسات مالية والمشار اليه يقف في مقدم المسجلين في اللائحة لاختلاسه اموالا عراقية كبيرة تقدر بنحو 17 مليون دولار، استحوذ عليها الجبوري ضمن مضاربات واتجار بالسلع الممنوعة ايام علاقته بالنجل الاكبر لصدام حسين، عدي. 

لكن الجبوري اكد في تصريحات صحفية "انا الان في مكتبي في حي المزة وكنت في أوروبا وعدت الاسبوع الماضي، وانا ضيف سياسي على هذا البلد—(البوابة)—(مصادر متعددة)