قال الزعيم حركة طالبان الحاكمة في افغانستان الملا محمد عمر ان الولايات المتحدة الامريكية لا تملك اي سبب لشن هجوم على افغانستان. في الوقت وفي تطور مثير شكلت المعارضة الافغانية لنظام طالبان التي اجتمعت يوم الجمعة في روما مجلس اعلى ومجلس عسكري وضعا تحت سلطة الملك السابق
وقال الملا عمر في مقابلة مع صحيفة انتخاب الايرانية التي تصدر اليوم السبت "بما ان الولايات المتحدة لا تملك اي سبب لشن هجوم فاننا لا نتوقع هجوما.
وردا على سؤال حول موقف طالبان حيال الدول التي قد تساعد الولايات المتحدة قال الملا عمر من الممكن ان تعتبر الدول التي تساعد الولايات المتحدة من الداخل او الخارج دولا عدوة.
في غضون ذلك ابلغ ممثل الامم المتحدة الخاص بافغانستان فرانسيس فيندريل صحفيين في اسلام اباد في وقت متاخر من الليلة الماضية ان ملك افغانستان السابق محمد ظاهر شاه والذي يعيش في المنفى بروما على استعداد للعودة لبلاده ليعمل كل ما في وسعه لصالح شعبه.
وكان فيندريل قد اجتمع مؤخرا مع الملك ظاهر شاه في روما حيث عقدا محادثات حول اخر التطورات بعد الهجمات الارهابية على نيويورك وواشنطن مؤخرا وامكانية مهاجمة افغانستان من قبل تحالف تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال فيندريل انه لاحظ تاييدا كبيرا للملك السابق ظاهر شاه داخل افغانستان الى جانب ملايين من اللاجئين الافغان في باكستان.
وقالت مصادر دبلوماسية في اسلام اباد ان الملك ظاهر شاه غير حريص على استعادة الملكية في افغانستان ولكنه يريد فقط انهاء الاضطرابات هناك.
وعلى صعيد متصل اعلن البيت الابيض ان الرئيس جورج بوش منح باكستان مساعدة قيمتها 50 مليون دولار.
وقال بوش في مذكرة بعث بها الى وزير الخارجية كولن باول "اعتبر ان من المهم لمصلحة امن الولايات المتحدة منح باكستان مساعدة تبلغ 50 مليون دولار".
وعلى اثر التعاون الذي ابدته باكستان لتمكين واشنطن من تحضير ردها ضد المسؤولين عن الهجمات في نيويورك وواشنطن، قرر بوش قبل اسبوع رفع العقوبات الاميركية المفروضة على باكستان، ورفع الرئيس الاميركي ايضا العقوبات المفروضة على الهند. واضاف البيت الابيض ان هذه المساعدة تهدف الى "دعم الميزانية الباكستانية".
وعلى ذات الصعيد أكدت الحكومة الأمريكية أن قواتها الخاصة تقوم بعمليات داخل الأراضي الأفغانية
وقال مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية إن تلك القوات تقوم بما سماه بمهمات استطلاع
ويُعتقد أن قوات بريطانية خاصة تساعد القوات الأمريكية في تنفيذ مهماتها تلك
وقد أفادت أنباء بأن القوات الغربية تجمع معلومات استخباراتية في أفغانستان وتعمل على تقييم القوة الحقيقة لحركة طالبان تمهيدا لشن عمليات عسكرية واسعة النطاق
وكانت تصريحات نقلت عن مسؤولين أمريكيين قد افادت في وقت سابق بأن المملكة العربية السعودية وافقت على استخدام القوات والطائرات الحربية الأمريكية القواعد العسكرية الموجودة على أراضيها لشن هجمات على أفغانستان
وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن الحكومة السعودية تراجعت عن موقفها الرافض لاستخدام القواعد العسكرية الأمريكية الموجودة على أراضيها لشن الهجمات المتوقعة
لكن المسؤولين السعوديين لم يؤكدوا تلك الأنباء
وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن وزارة الدفاع الأمريكية حريصة على استخدام مركز قيادة أقيم مؤخرا للتحكم في تحركات مئات من الطائرات الحربية الأمريكية—(البوابة)—(مصادر متعددة)