المعارضة: صدام اعدم 37 ضابطا

تاريخ النشر: 28 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال تنظيم عراقي معارض إن النظام الحاكم في العراق ‏ارتكب جريمة جديدة عندما اعدم 37 عسكريا من المعتقلين الذين كانوا يرزحون في أحد ‏معتقلاته القريبة من العاصمة بغداد أوائل الشهر الجاري. ‏ ‏  

وذكر بيان صادر عن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وزع اليوم أن ‏ ‏هؤلاء المعتقلين اعدموا رميا بالرصاص وباشراف اللواء عبد الرزاق أحمد الدوري المشرف الخاص على اعدامات مديرية الأمن العامة .‏ ‏ 

واضاف أن تنفيذ جريمة الاعدام تم داخل الوحدات العسكرية التي ينتمي اليها ‏ ‏المعتقلون وهي الفرقة 14 والفرقة 18 والفرقة الآلية 51المسماة سارية الجبل ‏ ‏والمتواجدة حاليا في قاطع البصرة . ‏ 

‏ ووجهت لهؤلاء العسكريين المعدومين تهم منها الانتماء إلى تنظيمات سرية معادية ‏للنظام الحاكم . ‏ ‏ 

وأفاد البيان أن أجهزة الأمن مازالت تحتفظ ببعض جثث هؤلاء المعدومين ولم ‏ ‏تسلمها الى ذويهم إلا بشكل سري حيث منعت ذويهم من إقامة مجالس الفاتحة على ‏ ‏أرواحهم كما طالبتهم بعدم فتح الصناديق التي تحمل هذه الجثث أثناء عملية الدفن. ‏ ‏  

وفي بيان آخر منفصل ذكر المجلس المذكور أن أجهزة أمن النظام شنت حملة اعتقالات ‏واسعة النطاق طاولت العديد من ضباط الجيش والمحامين وأساتذة الجامعات والمديرين ‏العامين لبعض المؤسسات الرسمية أوائل الاسبوع الماضي. ‏ ‏ وقال البيان ان أجهزة الامن والمخابرات ألقت القبض على ضباط كبار من القوة ‏ ‏الجوية والقوة البرية وداهمت قوات أخرى تابعة للأمن والمخابرات مقر نقابة ‏ ‏المحامين واعتقلت عددا منهم أمام أنظار النقابة فيما اعتقلت العديد من أساتذة ‏ ‏الجامعة ولاسيما كليتا الهندسة والعلوم في جامعة بغداد. ‏ ‏  

وأشاعت تلك الأجهزة وحسب ما جاء في البيان بأنها وضعت يدها على تنظيم سري كان ‏يهدف إلى قلب نظام الحكم في بغداد. ‏ ‏  

وذكر المجلس أنه سيعلن عن أسماء هؤلاء المعتقلين لاحقا في الوقت الذي اكتفت ‏ ‏فيه أجهزة أمن النظام بالقول انه تم نقل المعتقلين إلى مديرية الأمن العامة وجهاز ‏ ‏المخابرات في بغداد—(البوابة)