قال تنظيم عراقي معارض إن النظام الحاكم في العراق ارتكب جريمة جديدة عندما اعدم 37 عسكريا من المعتقلين الذين كانوا يرزحون في أحد معتقلاته القريبة من العاصمة بغداد أوائل الشهر الجاري.
وذكر بيان صادر عن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وزع اليوم أن هؤلاء المعتقلين اعدموا رميا بالرصاص وباشراف اللواء عبد الرزاق أحمد الدوري المشرف الخاص على اعدامات مديرية الأمن العامة .
واضاف أن تنفيذ جريمة الاعدام تم داخل الوحدات العسكرية التي ينتمي اليها المعتقلون وهي الفرقة 14 والفرقة 18 والفرقة الآلية 51المسماة سارية الجبل والمتواجدة حاليا في قاطع البصرة .
ووجهت لهؤلاء العسكريين المعدومين تهم منها الانتماء إلى تنظيمات سرية معادية للنظام الحاكم .
وأفاد البيان أن أجهزة الأمن مازالت تحتفظ ببعض جثث هؤلاء المعدومين ولم تسلمها الى ذويهم إلا بشكل سري حيث منعت ذويهم من إقامة مجالس الفاتحة على أرواحهم كما طالبتهم بعدم فتح الصناديق التي تحمل هذه الجثث أثناء عملية الدفن.
وفي بيان آخر منفصل ذكر المجلس المذكور أن أجهزة أمن النظام شنت حملة اعتقالات واسعة النطاق طاولت العديد من ضباط الجيش والمحامين وأساتذة الجامعات والمديرين العامين لبعض المؤسسات الرسمية أوائل الاسبوع الماضي. وقال البيان ان أجهزة الامن والمخابرات ألقت القبض على ضباط كبار من القوة الجوية والقوة البرية وداهمت قوات أخرى تابعة للأمن والمخابرات مقر نقابة المحامين واعتقلت عددا منهم أمام أنظار النقابة فيما اعتقلت العديد من أساتذة الجامعة ولاسيما كليتا الهندسة والعلوم في جامعة بغداد.
وأشاعت تلك الأجهزة وحسب ما جاء في البيان بأنها وضعت يدها على تنظيم سري كان يهدف إلى قلب نظام الحكم في بغداد.
وذكر المجلس أنه سيعلن عن أسماء هؤلاء المعتقلين لاحقا في الوقت الذي اكتفت فيه أجهزة أمن النظام بالقول انه تم نقل المعتقلين إلى مديرية الأمن العامة وجهاز المخابرات في بغداد—(البوابة)
