في خطوة هي الأولى من نوعها منذ أن أعلنت الأحزاب اليمنية مقاطعة أي نوع من الحوار مع الحكومة، التقى رئيس الوزراء عبدالقادر باجمال مع قادة عدد من أحزاب المعارضة، في ظل حديث عن مصالحة بين حزبي المؤتمر الوطني الحاكم والإصلاح الإسلامي.
وهذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها باجمال مع قادة المعارضة الذين عكفوا عن الحوار احتجاجا على رفع أسعار المحروقات وبعض المواد الأولية، بالإضافة إلى عدم التوصل إلى حل وسط بخصوص قانون الانتخابات في البلاد.
في هذه الأثناء تسربت معلومات عن لقاء عقد بين قادة تجمع الإصلاح والرئيس علي عبدالله صالح وكُرّس لمناقشة موقف التجمع من التعديلات المقترحة على قانون الانتخابات وقضية المعاهد الدينية التي قررت الحكومة منذ ثلاثة أشهر إلغاءها وأن الطرفين توصلا إلى حلول وسطية تشير إلى بداية مصالحة حقيقية بين الطريين اللذين اشتركا في ائتلاف حكم البلاد في السابق—(البوابة)—(مصادر متعددة)
