المعارضة القطرية تدعو الرئيس مبارك توفير ملاذ آمن للشيخ حمد في مصر

تاريخ النشر: 04 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فيما ذكرت مصادر فرنسية أن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة الثاني الذي أجرى مباحثات مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك سيجري فحوصات طبية في باريس قيل أنها ذات صلة بالتهابات الكبد والرئة. 

وكانت تقارير سابقة أشارت قبل نحو عام إلى إجراء زراعة كلية لأمير قطر.  

ونقلت صحيفة الزمان اللندنية عن مسؤول في الرئاسة الفرنسية أن باريس، المحطة الثانية لأمير قطر بعد القاهرة لم تنتظر شيئاً كبيرا من الزيارة لمعرفتها بحالة التوتر التي تشهدها العلاقات القطرية العربية والفلسطينية منها بشكل خاص. بعد أن فشلت الدوحة من خلال رئاستها لمؤتمر القمة الإسلامية في الحصول على دعم دولي للمطالب الفلسطيني، مما جعل طابع المجاملة الدبلوماسية يغلب على اجتماع الأمير- شيراك. 

ونفى المسؤول أن تكون الدوحة طرحت مبادرة سلام في الشرق الأوسط وقال: كل ما نعرفه أن مبادرة الأمير عبد الله بن عبد العزيز وحدها موضع القبول العربي والأوروبي في الوقت الراهن. وأن باريس غير مهتمة بعدد المبادرات بل بإمكانية تطبيق واحدة منها. 

ويشير المسؤول إلى أن مباحثات أمير قطر مع شيراك لم تعد محاولة التعرف على جديد الموقف الفرنسي والأوروبي من العراق وموضوع العمل العسكري المتوقع والعقوبات الدولية. 

وفي الأثناء وجهت المعارضة القطرية رسالة مفتوحة إلى الرئيس المصري حسني مبارك دعته فيها إلى تقديم النصح بأن يتخلى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن الحكم. ودعت الرسالة الموقعة باسم المؤتمر العام للمعارضة القطرية، حصلت البوابة على نسخة منها إلى أن يترك الشيخ حمد الحكم( لمن هو اقدر على إنقاذ قطر من محنها الكثيرة بحيث يتم ذلك ضمن المبدأ الذي تدافع عنه وهو العودة بالشرعية إلى قطر العزيزة عن طريق الخيار السلمي) 

وكان الشيخ حمد قاد انقلاباً في 27 حزيران 1995 ضد والده الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني الذي كان يقوم بجولة خارج البلاد. 

ودعت الرسالة الرئيس مبارك إلى ما أسمته ( العمل على إنقاذ قطر وصيانة هويتها العربية من خلال تقديم الملاذ المن للشيخ حمد بن خليفة كي يستعيد الشعب القطري حريته واستقلال قراره السياسي والاقتصادي والمني بعد سنوات طويلة مليئة بالتعقيدات والتوجهات غير المسؤولة).