أعلن الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز النصر على الارهاب في اشارة المعارضة التي تقود اضرابا شل البلاد لاكثر من شهرين.
وكانت المعارضة التي تطالب باستقالة الرئيس واجراء انتخابات مبكرة قد تراجعت نتيجة تضاؤل حجم التاييد الشعبي واعلنت انها ستسمح لبعض الأنشطة التجارية والمدارس والشركات الخاصة باستئناف العمل لساعات قليلة ويعتبر ولا يسري القرار على المنشآت النفطية التي يطالب عمالها باجراء انتخابات مبكرة.
وتتهم المعارضة شافيز بالتفرد بالسلطة وبادارة الشؤون الاقتصادية بطريقة سيئة
ويقول تشافيز إن معدل إنتاج النفط في البلاد عاد إلى نحو ثلثي ما كان عليه قبل الإضرابات، وعلى الرغم من أن عمال النفط يقدرون معدل الإنتاج الحالي بأقل من ذلك، فإنهم يقرون بأنه يرتفع.
وينص الدستور على السماح لقادة المعارضة بتقديم طلب رسمي لإجراء انتخابات مبكرة إذا تقدموا بعريضة تحمل توقيعات ما لا يقل عن 15 بالمئة من مجموع الناخبين المسجلين، أي نحو مليون وثمانمئة ألف شخص.
وأعلن المتحدث باسم المعارضة خلال مؤتمر صحفي أن منظمته لن تتخلى مع ذلك عن آلاف العمال في شركة النفط الفنزويلية الذين سرحتهم الحكومة لمشاركتهم في الإضراب.
وقال إن "التنسيق الديمقراطي يعلن بتحمله مسؤولياته أمام البلاد، بداية مرحلة جديدة تحمل المزيد من الأمل والمطالب التي تأخذ أشكالا جديدة بهدف دعم طاولة المفاوضات والاتفاقات".—(البوابة)—(مصادر متعددة)
