قال مسؤول بوزارة الخارجية الاميركية ان الوزارة سوف تستضيف مجموعة من شخصيات المعارضة العراقية في وقت لاحق من هذا الشهر لمناقشة تعزيز قطاع النفط والغاز الطبيعي للعراق بعد الاطاحة بصدام حسين.
ونقلت "رويترز" عن هذا المسؤول قوله ان "النفط والغاز هما المحرك الطبيعي لاعادة بناء العراق".
وقال المسؤول ان توصيات من مجموعة خبراء الطاقة للمعارضة العراقية بشأن أفضل السبل لاصلاح قطاع النفط والغاز الطبيعي للعراق سوف تقدم الى حكومة انتقالية جديدة للعراق يمكنها تنفيذ الاقتراحات او تجاهلها.
وقال ان من مسائل الطاقة التي سيتم مناقشتها في اجتماع وزارة الخارجية هل ينبغي ان يخضع العراق لنظام الحصص الانتاجية لمنظمة أوبك أم يسمح له بانتاج النفط قدر استطاعته.
وقال المسؤول "من الواضح ان حصة العراق في أوبك ستكون شيئا يجب ان يتباحثوا فيه".
وقال مسؤول وزارة الخارجية ان أعضاء المعارضة العراقية سيناقشون ايضا هل عقود استغلال وتطوير الموارد النفطية التي وقعتها حكومة صدام حسين وشركات طاقة اجنبية وأبرزها شركات روسية ستكون صالحة في ظل وجود حكومة انتقالية جديدة أم يتعين اعادة التفاوض بشأنها.
يملك العراق ثاني اكبر احتياطيات من النفط الخام في العالم وعائدات بيع مزيد من النفط يمكن ان تساعد في اصلاح اقتصاد البلاد اذا شنت الولايات المتحدة هجوما على العراق واطاحت بصدام من الحكم—(البوابة)