توقع الشريف علي بن الحسين المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الوطني العراقي المعارض ان تقوم الادارة الاميركية بتوجيه ضربة عسكرية الى العراق بعد أفغانستان.
واضاف ان المتشددين في الادارة الاميركية كانوا يفضلون ان تسبق هذه الضربة الهجمات على افغانستان لكن الحرص على وحدة التحالف الدولي ضد الارهاب دفع الى تأجيلها الى ما بعد الانتهاء من القضاء على طالبان وبن لادن والقاعدة.
واعتبر الشريف علي الذي عاد اخيراً من زيارة الى واشنطن ونيويورك في حديث نشرته صحيفة الشرق الاوسط اللندنية ان الضربة العسكرية القادمة سيكون هدفها تغيير النظام الحاكم وليس معاقبة الشعب العراقي.
وقال المعارض العراقي انا كنت في واشنطن ونيويورك واستطيع القول ان الاجواء العامة في الادارة الاميركية والاعلام الاميركي انه، عاجلاً ام آجلا، ستكون هناك مواجهة مع النظام العراقي. الرسميون الاميركيون يركزون الآن على المرحلة الاولى في افغانستان والانتهاء من طالبان وبن لادن والقاعدة، والباب مفتوح في اتخاذ قرارات المرحلة الثانية ضد الدول التي تساند الارهاب، واكرر بأن الجو السائد هناك هو انه ستكون هناك مواجهة مع النظام العراقي كون الادارة الاميركية تعرف بتورط هذا النظام وبشكل مباشر في احداث ايلول/سبتمبر الماضي وانه متورط كذلك في موضوع رسائل الانثراكس، ونحن كمؤتمر وطني معارض للنظام العراقي نتهيأ للحل العسكري الاميركي ضد النظام الحاكم في العراق وليس ضد الشعب العراقي، والاميركيون كذلك يدرسون حاليا كيفية اتخاذ الخطوات المناسبة في هذا الاتجاه. ونأمل ان يؤدي اي حل او قرار الى تغيير النظام وليس مجرد قصف عسكري يروح ضحيته الابرياء من ابناء شعبنا او تمديد الحصار او ضرب منشآت مدنية او عسكرية بهدف معاقبة النظام.—(البوابة)