ادعى تنظيم عراقي معارض ان النظام الحاكم في بغداد يقوم بمساعدة خبراء روس بتطوير صواريخ مضادة للطائرات من شأنها التصدي للطيران الأميركي البريطاني الذي اعتاد استباحة الأجواء العراقية.
وذكر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في بيان اليوم ان منشأة القادسية التابعة لمؤسسة التصنيع العسكري تتولى هذه العملية التي يشرف عليها مباشرة ثلاثة من الخبراء الروس.
وقال البيان ان العديد من الوفود العسكرية الروسية تقوم بزيارات دورية إلى شركة بابل العسكرية لتنفيذ عقود إنتاج أسلحة خاصة بالدروع والمدفعية.
ووفقا للبيان فان فريقا من الخبراء الروس والعراقيين يواصلون في منشاة بدر العامة إنتاج رؤوس كيمياوية لعدد من هذه الصواريخ.
وذكر انه صدرت اوامر من الجهات العليا لتحديد الأشخاص العاملين مع الخبراء الروس لفرض السيطرة على سرية العمل في المصانع.
الى ذلك، زعم بيان آخر لنفس التنظيم ان النظام العراقي اصدر مؤخرا تعليمات الى وحداته العسكرية واجهزته الامنية والحزبية بضرورة تدريب أفراد هذه الأجهزة على عمليات قمع الحركات الشعبية ومداهمة منازل المواطنين في حالة الطوارئ.
وقال بيان للمجلس ان اللواء 17 التابع للفرقة العاشرة سيتحمل الجزء الاكبر في هذه التحضيرات. واضاف ان وحدات تابعة لهذه الفرقة شرعت باحاطة آلياتها و دروعها بسواتر ترابية محكمة لكي تقوم بأعمالها بعيدا عن أعين الناس.
وذكر ان الفرقة العاشرة وتنفيذا لتعليمات النظام الاخيرة وضعت مناهج تدريبية لكافة وحداتها للتدريب على كيفية قمع التحركات الشعبية ومداهمة منازل المواطنين عند الطوارئ—(البوابة)
