أكد الحزب الشيوعي العراقي المعارض في المنفى اليوم الخميس حدوث هجوم بقنبلة يدوية استهدف مسؤولا في حزب البعث الحاكم في بغداد أسفر عن مقتل عشرة أشخاص واصابة 47 بجروح خلال تجمع للحزب في أواخر تموز/يوليو الماضي.
واضاف الحزب في بيان أن الهجوم شنه جندي شاب أراد اغتيال عبد الباقي السعدون العضو في القيادة القومية لحزب البعث ورئيس البرلمان في الثمانينات.
وجاء في البيان أن "الهجوم نفذه أحد مقاتلي المقاومة الشجعان وهو جندي شاب (..) إلا أن القنبلة الأولى لم تصل إلى هدفها وأصابت حراس السعدون"، مشيرا إلى أن الجندي "حاول أن يرمي قنبلة ثانية إلا أنها انفجرت بيده مما أدى إلى استشهاده".
وتابع البيان "الرعب ساد في التجمع (..) واطلق أفراد الحماية النار مذعورين بصورة هستيرية مما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص واصابة 47 آخرين بجروح بينما هرب الجلاوزة وعلى رأسهم السعدون في موكب مسلح".
ووقع الهجوم خلال تجمع في ذي قار (375 كلم الى الجنوب من بغداد) بمناسبة الذكرى 32 للانقلاب الذي أوصل حزب البعث الذي يتزعمه صدام حسين الى الحكم.
ونسبت وكالة الأنباء العراقية الهجوم إلى "عميل إيراني" مشيرة إلى انه أسفر عن مقتل شخصين ووقوع عدد من الجرحى من دون ان تحدد ما إذا كان السعدون هو المستهدف بالهجوم.
واضاف الحزب الشيوعي ان غالبية ضحايا الهجوم من كوادر البعث وقد "أوقف اكثر من 25 شابا عراقيا" في أعقاب الهجوم.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر 1998 خرج نائب رئيس مجلس قيادة الثورة عزت إبراهيم سالما من هجوم بعبوة ناسفة استهدفته في كربلاء—(أ.ف.ب)