المعارضة السورية: وساطة سعودية لعودة رفعت الاسد إلى دمشق

تاريخ النشر: 03 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر في المعارضة السورية ان وساطة مصدرها المملكة العربية السعودية تبذل جهودا مكثفة لإصلاح ذات البين في البيت السوري وتحقيق المصالحة بين الدكتور رفعت الأسد وابن أخيه الرئيس الحالي بشار الأسد.  

وحسب المصادر فان هذه الوساطة التي يقودها ولي العهد عبدالله بن عبدالعزيز جاءت بعد البيان الذي صدر عن مكتب الدكتور رفعت الأسد في أعقاب خطاب القسم والذي أيد فيه كل الخطى الهادفة للإصلاح السياسي والإقتصادي وإرساء دعائم المجتمع المدني في سورية. 

وحسب ما رشح عن أوساط المعارضة فأن الامير عبدالله وبحكم معرفته بالشأن الداخلي السوري وحجم التحديات التي يواجهها الرئيس بشار الأسد على الصعيدين الداخلي والخارجي, وجد من الضرورات القومية ترميم الشرخ في البيت السوري وتحصينه ليكون قادرا على مواجهة التحديات والمستجدات التي تفرضها الإنتفاضة الفلسطينية.  

وتاتي هذه الوساطة بعد ان لمس الرئيس الاسد بعد تسلمه للسلطة مدى الصعوبة التي يواجهها في إطار عملية الإصلاح الإقتصادي التي أعلن عنها في خطاب القسم بعد إصطدامه مع الواقع خاصة وأن القضاء على الفساد يتطلب مواجهة قوى ورموز تعتبر حاليا من ركائز النظام. ولعل هذا ما جعل الرئيس بشار يشعر بضرورة تحصين البيت الداخلي—(البوابة)—(مصادر متعددة)