اعلن الزعيم العسكري في ولاية ننغرهار الشرقية ان قواته بدأت بالانتشار في ضواحي منطقة تورا بورا الجبلية حيث يزعم بان بن لادن يختبىء فيها، وتسربت معلومات عن مقتل المسؤول المالي لزعيم القاعدة وقد نفى باول وجود اتفاق لنشر قوات من الامم المتحدة في البلاد
وقال المسؤول القائد حاجي محمد زمان للصحافيين في جلال اباد عاصمة ننغرهار ان العملية ترمي الى محاصرة هذه المنطقة التي يتحصن فيها مئات المقاتلين الاجانب المؤيدين لطالبان الذين يدعمون بن لادن.
واضاف "لقد بدأنا بارسال رجال اليوم" الى منطقة تورا بورا الجبلية التي يصعب الوصول اليها. ومضى يقول "عليهم محاصرة المكان الذي يوجد فيه عرب".
واضاف انه بعد الحصار قد يشن هجوم "في غضون يومين او ثلاثة ايام".
وردا على سؤال لمعرفة ما اذا كان بن لادن في منطقة تورا بورا قال "نعم انه هناك".
وحاجي زمان الباشتوني هو القائد العسكري في ننغرهار منذ فرار طالبان من جلال اباد في تشرين الثاني/نوفمبر.
وقال محمد زمان، المعارض لحركة طالبان والذي يتمتع بنفوذ في المنطقة، اليوم الثلاثاء ان المسؤول المالي لاسامة بن لادن، ويدعى علي محمود، قتل في غارة اميركية على شرق افغانستان امس الاثنين اثناء قصف بلدة ووشنوي في منطقة ميلاوا بالقرب من تورا بورا.
وتقع هذه المناطق في الجبال في جنوب جلال اباد حيث يتحصن مئات المقاتلين العرب الموالين لطالبان وحيث قد يكون اسامة بن لادن موجودا.
واعلن زمان "امس، عندما قصفوا، قتلوا 18 شخصا، بينهم المسؤول المالي لاسامة، علي محمود". واضاف انه تلقى معلومات محددة في هذا الشان، من دون ان يذكر مصدرها، وان مراسم تشييع علي محمود قد جرت.
الى ذلك اعلن وزير الخارجية الاميركي كولن باول اليوم الثلاثاء ان الولايات المتحدة والامم المتحدة لم تتخذا قرارا بشان القوة الدولية لضمان الامن في افغانستان مؤكدا ان القوات الاميركية في هذا البلد ليست بحاجة في الوقت الراهن الى مساعدة اجنبية.
وصرح باول للصحافيين الذين رافقوه في الطائرة التي اقلته الى بوخارست "لم نتوصل بعد الى اتفاق ان في الولايات المتحدة او داخل الامم المتحدة حول ما نحتاج اليه في افغانستان". ويشارك باول في بوخارست في اجتماع لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا.
واضاف ان قائد القوات الاميركية للحملة الجارية في افغانستان الجنرال تومي فرانكس "لا يحتاج حاليا" الى تعزيزات من دول اخرى.
واكد باول ان غياب سلطة مستقرة ومعترف بها في كابول يعقد ارسال قوات اجنبية لمساعدة هذا البلد على ارساء الاستقرار بعد اطاحة ميليشيات طالبان من السلطة.
وقال "لا يوجد (في كابول) مؤسسات قادرة على طلب قوات دولية ولم تطلب الامم المتحدة بعد مثل هذه القوات".
واكد باول ان واشنطن لا تعارض هذا الاحتمال. وقال "اننا نفكر في ذلك ونحاول تحديد آليتها وايجاد الدول التي قد تساهم فيها".
كما شدد على ان الولايات المتحدة "تفضل" ان تتولى قوات افغانية ضمان الامن في البلاد وانه "في حال لم يكن ذلك ممكنا ممارسة ضغوط لارسال قوات من الخارج".
واضاف انه من غير المنطقي بان تضمن قوات اجنبية الامن في كل البلاد وان عليها الاكتفاء "بمناطق محددة". واختتم قائلا "افغانستان ليست دولة صغيرة مثل البوسنة او كوسوفو انها بحجم ولاية تكساس"—(البوابة)—(مصادر متعددة)