طلبت المعارضة الأردنية لقاء عاجلا مع رئيس الحكومة على خلفية حملة الاعتقالات التي شنتها الأجهزة الأمنية في الوقت الذي اتهمت جبهة العمل الإسلامي الحكومة بالرضوخ لضغوط أميركية وإسرائيلية بقيامها بحملة اعتقالات لأكثر من 20 من نشطائها.
وقال المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن في تصريحات صحفية إن مثل هذه الحملة ليست في صالح وطننا، وقد تشجع بعض الإسلاميين الآخرين إلى اللجوء إلى العمل السري وباستعمال أدوات غير سلمية وغير ديمقراطية.
في غضون ذلك طالبت أحزاب المعارضة الأردنية بعقد لقاء عاجل مع رئيس الحكومة علي أبو الراغب للحد من الاعتقالات واسعة النطاق في صفوف الحركة الإسلامية والقوى الوطنية والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين على خلفية المسيرات والاعتصامات التي نفذتها الحركة الإسلامية في المساجد يوم الجمعة الماضي تضامناً مع الانتفاضة.
جاء ذلك في ختام اجتماع طارئ عقدته لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة التي ينضوي تحت لوائها 16 حزباً أمس تدارست خلاله الأوضاع على الساحة الأردنية في أعقاب حملة الاعتقالات التي تشنها السلطات الأردنية ضد الناشطين سياسياً وخاصة من الإسلاميين والسلفيين. ودعت أحزاب المعارضة في بيان أصدرته أمس بعد الاجتماع الطارئ الحكومة إلى وقف ملاحقة الناشطين السياسيين سواء أكانوا من منتسبي جماعة الإخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي للجماعة أو من القوى السياسية الأخرى على الساحة الأردنية، موضحة أن موجة الاعتقالات أصابت المواطنين بالهلع والذعر—(البوابة)—(مصادر متعددة)