عمت المظاهرات عدة ولايات اميركية وعواصم اوروبية احتجاجا على تدخل عسكري محتمل في العراق في المقابل قالت تقارير عراقية ان الطائرات الاميركية والبريطانية حلقت في الاجواء العراقية مما دفع المضادات الارضية للتصدي لها.
اعلن العراق ان مقاوماته الارضية تصدت لطائرات اميركية وبريطانية حلقت فوق الجنوب و"اجبرتها على مغادرة الاجواء العراقية".
ونقلت وكالة الانباء العراقية عن ناطق باسم قيادة الدفاع الجوي قوله "ان الطائرات الاميركية والبريطانية المنطلقة من ارض الكويت تسندها طائرة الاواكس من داخل الاجواء السعودية نفذت 38 طلعة جوية مسلحة في جنوب العراق".
واضاف الناطق "ان قوتنا الصاروخية ومقاوماتنا الارضية تصدت لهذه الطائرات واجبرتها على مغادرة اجوائنا الى قواعدها في ارض الكويت".
الى ذلك تظاهر 100 الف شخص في وسط واشنطن احتجاجا على تدخل عسكري اميركي محتمل في العراق.
وقد وصلت التظاهرة الى البيت الابيض يرافقها كثير من اللافتات والشعارات المنتقدة للرئيس جورج بوش الذي جعل من العراق واحتمال القيام بعملية عسكرية ضده موضوعا رئيسيا للحملة الانتخابية النيابية الراهنة. واستمر كثير من المتظاهرين في الانضمام بعد الظهر الى التظاهرة التي امتدت ثلاثة الى اربعة كيلومترات ابتداء من النصب التذكاري لحرب فيتنام وحتى البيت الابيض.
وقد تمت التظاهرة بناء على دعوة من حركات سلمية ومجموعات دينية تعارض امكان التدخل العسكري في العراق.
وقال المنظمون ان تظاهرات اخرى جرت اليوم في سان فرانسيسكو (كاليفورنيا، غرب) وشيكاغو (ايلينوي، شمال) وفي المكسيك واليابان واسبانيا والمانيا وهولندا وكوريا الجنوبية وبلجيكا وايطاليا واستراليا.
وبدأ التجمع، الذي اقيم قرب النصب التذكاري لحرب فيتنام، بخطابات لمسؤولي حركات دينية ولا سيما مسلمة وعسكريين سابقين وشخصيات عامة مثل القس الاسود جيسي جاكسون تدعو الى معارضة نزاع مسلح في العراق.
وكتب على يافطات رفعها المشاركون في التظاهرة التي ينظمها تحالف جماعات الدفاع عن الحقوق المدنية والعدالة الاجتماعية ولجان مكافحة الحرب "اسقطوا بوش وليس القنابل" او "غيروا النظام وصوتوا للحزب الديموقراطي".
وقال جيم اوستل وهو عالم من منطقة واشنطن شارك سابقا في تظاهرات الاحتجاج في الستينات والسبعينات "ان هذه التظاهرات اصغر حجما لكن الحرب لم تبدأ بعد".
ووصف المتظاهرون التجمع بانه "اكبر تظاهرة" معادية للحرب منذ بداية السبعينات، خلال حرب فيتنام.
وكان نحو خمسة الاف شخص تظاهروا في واشنطن في نهاية ايلول/سبتمبر احتجاجا على السياسة الاميركية حول العراق.
وفي روما تظاهر اكثر من الف شخص بعد ظهر يوم السبت في شوراع العاصمة الايطالية احتجاجا على حرب محتملة ضد العراق وتأييدا للشعب الفلسطيني وتحدث منظمو التظاهرة عن مشاركة نحو 15 الف شخص .
وسار المتظاهرون من وسط المدينة الى مبنى السفارة الاسرائيلية وسط اجراءات امنية مشددة رافعين يافطة كبيرة كتب عليها "لا لحرب في العراق ولا سلام دون عدل للشعب الفلسطيني".
وقال النائب عن حركة الخضر باولو تشينتو "ان حزب الخضر الايطالي موجود هنا تأكيدا على رفضنا لحرب في العراق ورفضنا للارهاب كذلك على ضوء ما جرى في روسيا لاننا ندرك بانه لا يمكن التفريق بين الحرب والارهاب".
ونظمت هذه التظاهرة في روما في حين نظمت تظاهرات مماثلة في كل من الولايات المتحدة والمكسيك واليابان واسبانيا والمانيا وهولندا وكوريا الجنوبية وبلجيكا واستراليا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)