المشغولات الذهبية العربية تفرض نفسها على سوق الذهب المصري

تاريخ النشر: 26 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصفت أحد الصحف الخليجية الصادرة اليوم السبت حال سوق الذهب المصري بـ "المتوتر والمترقب وغير المستقر" مشيرة إلى أن المشغولات الذهبية العربية فرضت نفسها على السوق المصري حيث انحسرت أسعار الذهب قبل عام بنحو 40% نتيجة اتجاه بعض الدول إلى غطائها الاستراتيجي من الذهب للبيع.  

وقالت صحيفة "البيان" إن خبراء الذهب فسروا اختراق الذهب العربي للسوق المصري يعود لأسباب عدة أهمها ذوق وجودة تصنيع الذهب العربي التي فرضت نفسها على السوق فضلا عن سفر الكثير من الأسر المصرية لدول الخليج وإقامتهم لفترات طويلة في هذه الدول مما أدى لتأثرهم واقتناعهم بهذه النوعية المختلفة من الحلي.  

وأشارت الصحيفة إلى تجربة دبى الرائدة في تسويق ذهبها، فقد أوضحت شعبة الذهب في اتحاد الصناعات المصرية بأن مبيعات الذهب والحلي العربية استحوذت على ثلث إجمالي مبيعات أسواق الذهب التي تعد الأكثر استهلاكا حيث تستوعب من 250 إلى 300 طن ذهب سنويا منها 150 طنا من الذهب الخام مقابل 100 طن من المشغولات الذهبية تامة الصنع، مشيرة إلى أن حجم التعامل في سوق الذهب المصري يتجاوز 10 مليارات جنيه. 

وأشارت سماح نبيل مستشار مجلس الذهب العالمي إلى أن السوق المصرية كانت في الأمس القريب سوقا نشطة ذات قدرة تأثيرية في سوق الذهب العالمي.. وكانت تصدر مشغولات ذهبية بنحو 50 طنا سنويا إلا أنها الآن باتت ثاني دول العالم استيرادا للذهب بنحو 100 طن سنويا.. موضحة أن مصر أصبحت تستورد كميات كبيرة من المشغولات الذهبية التي فرضت نفسها على السوق وحازت ثقة وإعجاب المستهلك المصري – (البوابة)