انتشرت قوات الجيش والشرطة الهندية في ولاية غوجارات بعد اندلاع موجة عنف طائفي جديدة بين المسلمين والهندوس راح ضحيتها 14 قتيلا و45 جريحا اليوم .
وذكرت الشبكة الاخبارية الاميركية " سي ان ان" ان المجلس الحكومي في الولاية سيعقد اجتماعا طارئا الأربعاء لدراسة سبل رفع الاستعدادات الأمنية في المنطقة الذي شهدت أعنف الاشتباكات الطائفية في الهند منذ عقود.
ونقلت " سي ان ان" عن مصدر أمني رفيع قوله ان الجموع التابعة للطائفتين قد اشتبكت في معارك طوال ليل الثلاثاء في العديد من مناطق الأحياء القديمة في مدينة أحمد اباد أهم مدن غوجارات التجارية. واضاف المصدر أن جماعة من الطائفة الهندوسية التفت حول مدرس مسلم وأضرمت النار فيه في مقاطعة ساركيج وهو الأمر الذي أثار الفتنة بين الطائفتين وأدى لاشعال النار في عدد من المحال التجارية في المقاطعة.
وأفادت الشرطة بمقتل مسلمين بانفجار قنبلة كانا يعدانها فيما قتل خمسة من لطائفتين صباح امس في مدينتين مجاورتين .
ويشهد الاقليم أسوأ اضطرابات طائفية تشهدها الهند منذ عقود عندما أشعل المسلمون النار في قطار يحمل ناشطين هندوسا.
وقدرت جمعيات حقوق الانسان والدبلوماسيون الغربيون في الهند أعداد القتلى ما بين الفين وثلاثة الاف قتيل غالبيتهم من المسلمين—(البوابة)