قالت منظمة المرصد الاسلامي التي يديرها ياسر السري ان سوريا سلمت القاهرة رفاعي احمد طه الامير السابق للجماعة الاسلامية.
وقال بيان وزعته المنظمة امس ونشر في صحف عربية اليوم "قام النظام السوري بعمل اجرامي يتنافى وابسط قواعد حقوق الانسان. هذا العمل اللامسؤول يتمثل في تسليمه الاسلامي المصري رفاعي احمد طه الى النظام الديكتاتوري المصري الشهر الماضي (...) تم اعتقال طه في دمشق منذ اشهر عدة وبعد ايام من وصوله الى دمشق قادماً من الخرطوم".
وكان طه (47 سنة) زعيماً لـ"الجماعة الاسلامية" عندما قتل بعض اعضائها 58 سائحاً اجنبياً واربعة مصريين في الاقصر في جنوب مصر عام .1997 وصدر عليه اوائل التسعينات حكم غيابي بالاعدام عن محكمة عسكرية. وهو من اقوى المعارضين لنداء وجهه زملاؤه من داخل السجون المصرية لوقف النار من جانب واحد عام 1997 والذي اقره زعماء الجماعة بعد سنة، وربما كان ذلك وراء قراره التنحي عن رئاسة مجلس شورى الجماعة عام .1998 لكنه لا يزال يتمتع بمكانة عالية ونفوذ بين الاسلاميين باعتباره اقدم عضو في الحركة الاسلامية في الخارج.
وافاد البيان انه لم يكن يمارس أي عمل تنظيمي في اطار الجماعة او سواها من التنظيمات منذ تنحيه.
وكان يعتقد دائماً ان طه يقيم في افغانستان وهذه الاشارة الاولى الى انه كان في السودان.
ويذكر ان السري نفسه هارب من حكم بالاعدام اصدرته عليه محكمة عسكرية مصرية. وهو محتجز حالياً في سجن في لندن في انتظار بدء محاكمته جنائياً بخمس تهم تتعلق بالارهاب، ابرزها التحريض على اغتيال الزعيم السابق للمعارضة الافغانية احمد شاه مسعود.
يشار الى دمشق كانت سلمت الاردن في العام الماضي الاسلامي رائد حجازي الذي يحاكم الان بتهمة الانتماء الى تنظيم "القاعدة" بزعامة اسامة بن لادن—(البوابة)—(مصادر متعددة)