تعرضت مناطق قبلية شمال اليمن الى قصف من قبل وحدات في الجيش اليمني في اعقاب اصابة نائب رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة العميد الركن علي محمد صلاح بجروح طفيفة اثر اطلاق النار على مروحية عسكرية كان يستقلها خلال مهمة تفقدية.
ونقلت صحيفة "الحياة" عن النائب في البرلمان اليمني الشيخ علي بن صالح شطيف تاكيده للواقعة، وقوله انه دعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الى التدخل "للحد من اجواء التوتر والعداء الحاصل" على منطقة الزاهر في محافظة الجوف شمال صنعاء.
واضاف ان "القصف العسكري بالمدفعية وصواريخ الكاتيوشا مساء اول من امس افشل وساطة قبلية قمت بها الى جانب عدد من مشايخ من محافظة الجوف" وكانت ترمي الى تهدئة الاوضاع بانتظار اعتقال المسؤولين عن اطلاق النار على المروحية كما تطالب الحكومة.
ومضى يقول ان "هذا ما يدفعني الى مناشدة الاخ رئيس الجمهورية التدخل للحد من اجواء التوتر والعداء الحاصل من دون مبرر بين قوات الجيش واهالي المنطقة" وانه سيطرح القضية على مجلس النواب.
واضاف ان "قبائل المنطقة ابدت استعدادها دائما التعاون مع الدولة ومن حقها المطالبة برفع الظلم عن ابنائها ووقف حملة الاتهامات ضدهم بانهم خارجون على القانون وبايوائهم مطلوبين من تنظيم القاعدة".
وقد شنت السلطات اليمنية في نهاية العام 2001 عمليات في محافظات مأرب وشبوه والجوف في شمال غرب صنعاء لمطاردة اعضاء مفترضين في تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن بناء لطلب الولايات المتحدة في اعقاب اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
واجرت الصحيفة المقابلة مع النائب اليمني في اتصال هاتفي من مقرها في لندن، لان السلطات اليمنية حذرت الصحافيين بينهم المراسلون الاجانب في صنعاء من عواقب تغطية المسائل الامنية في اليمن.
وفي نهاية نيسان/ابريل ذكرت وزارة الداخلية "انها الجهة الرسمية الوحيدة المسؤولة عن الادلاء بأي تصريحات رسمية لها صلة بالجانب الامني" في اليمن وان "اي مخالفة لذلك سيخضع مرتكبوها للمساءلة القانونية" بعد نفي وقوع انفجار في احد احياء صنعاء.—(البوابة)—(مصادر متعددة)