المدربون اليوغسلاف يبدأون بغزو الملاعب الأردنية

تاريخ النشر: 13 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كتب : حسام بركات 

بدأت موجة استقدام المدربين الاجانب تتصاعد في الملاعب الأردنية قبل أكثر من عقد من الزمان وبلغت ذروتها عام 1999، والأردن يتحضر لاستضافة دورة الألعاب العربية التي اطلق عليها "دورة الحسين" وحققت من خلالها الرياضة الأردنية نقلة نوعية ملفتة للانتباه. 

وفي تلك الفترة وما بعدها أصبح لكل اتحاد رياضي وناد تقريبا مدرب محترف يشرف على المنتخبات الوطنية فيه، بيد أن هوية هؤلاء المدربين القادمين من الخارج انحصرت أغلب الأحيان في الهوية العربية ولا سيما المدربين العراقيين الذين نشأوا والرياضة العراقية في أوجها عربياً وآسيوياً ودولياً، ثم ساءت أحوالهم نتيجة الحصار الطويل واضطروا للقبول بعروض خارجية غير خيالية من الجار القريب "الأردن" الذي تعاني الرياضة فيه من ضيق الحال. 

ولكن مع بزوغ شمس القرن الجديد بدأت تطلعات الرياضة الاردنية تتجه نحو الخبرة الاوروبية، بيد أن التكاليف العالية التي يتطلبها استقدام مدرب اوروبي وقفت حائلاً دون تحقيق هذه التطلعات، التي وجدت الآن مخرجاً لتصبح واقعاً، من خلال اللجوء الى المدربين اليوغسلاف الذين تعاني بلدهم من حالة قريبة الى حد بعيد بالحالة العراقية، وتزخر سجلاتهم بالانجازات العالمية. 

وشرعت الاتحادات الرياضية الاردنية بالتنسيق مع السفارة اليوغسلافية التي تجاوبت بشكل كبير وكانت حلقة وصل بين الاطراف الأردنية والمدربين اليوغسلاف الذين ارسلوا عبرها خبراتهم العلمية والعملية، ونجحت الوساطة خلال الشهرين الماضيين في تعاقد اربعة مدربين يوغسلاف مع اتحادات كرة الطاولة واليد والسلة وفريق الكرة في نادي الرمثا الرياضي ، برواتب تتراوح بين الفين الى ثلاثة الاف دولار ويشمل العرض السكن والمواصلات. 

وكان للبوابة لقاء سريع مع المدرب اليوغسلافي جورجو فيتش القادم للاشراف على منتخبات السلة الاردنية والذي اكد خلال الحوار انه وطوال مسيرته كلاعب ومدرب لم يتخيل أن يأتي كمدرب في الأردن، بيد أن الأوضاع في بلاده اصبحت صعبة، الأمر الذي يدفع بالمدربين للقبول بأي عرض يكفل تأمين دخل جيد يرضي المدرب ويفي بمتطلبات عائلته—(البوابة)