خالد ابو الخير
بالامس.. رشح الائتلاف الموحد رئيس الوزراء العراقي السابق ابراهيم الجعفري لمنصب رئاسة الوزراء في اول حكومة كاملة الصلاحيات.
الخبر اعلن ظهرا.. وبثته جميع الفضائيات ووكالات الانباء.
لا ادري لماذا خطر لي ان اقرأ تعليقات الكتاب والمحللين السياسيين في الصحف اليومية العربية عن ترشيح الجعفري..
ولكم كانت خيبة املي كبيرة عندما تصحفت عشرات الصحف على الانترنت، عدا العراقية منها، دون ان اهتدي الى صحيفة واحدة نشرت تعليقا لكاتب لا يشق له غبار او يشق له غبار..!
هذه القصة ، أي استنكاف الكتاب عن التعليق على قضايا مهمة و"طازجة" تحدث في اليوم السابق، ليس جديدا بل انه دأب كثير منهم الذين يكتبون "الياذاتهم" في وقت مبكر ويدفعوها الى المحرريين المسؤولين عن صفحات المقالات.. ثم ينتهون منها.
صحيح ان صفحة "المقالات" تعد من الثوابت.. ولكن ما قيمة صفحة مليئة بشتى الاراء ولا يوجد بها راي واحد عن حدث حدث وقع في اليوم السابق.
نعم.. فمعظم المقالات في كثير من الصحف اليومية العربية،تكون عادة عن احداث باتت ميتة ولا احد يهتم بها او يكترث.. وقلة من الكتاب يستحقون المتابعة ومقالاتهم تقرأ من الجميع. وهذا ما يفتح باب "تنفيع كتاب" بعينهم، بدلا من ان تكون هذه الصفحات للكتاب المبدعين. وهي قصة اخرى.
اقترح على الصحف اياها ان تتبع نظام المناوبة، اسوة بالصيدليات والاطباء، بحيث يكون هناك كاتب مناوب يحلل حدثا حدث في اليوم السابق.. لكي نجد دائما مقالة طازجة عن حدث جديد. أي ما يستحق ان يقرأ.
