أعلن رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا بول شبيغل ان تقديم الحزب الليبرالي الالماني اعتذاراته في اعقاب التصريحات التي صدرت عن رئيس فرعه في مقاطعة رينانيا في شمال وستفاليا "جورغن مويلمان"، شرط مسبق لأي لقاء مع قيادة هذا الحزب. وقال شبيغل "ان على مويلمان ان يعتذر اولا او يتراجع عن تصريحاته" التي ادلى بها ضد نائب رئيس المجلس المركزي لليهود ميشال فريدمان. واضاف "وإلا، فإنه ما من سبب للمباشرة بأي حوار".
وكان مويلمان ندد اخيرا بالوسائل "المتعصبة والحاقدة" لفريدمان، متهما اياه بلعب لعبة معاداة السامية. وقد ندد بهذه التصريحات ايضا المستشار الالماني غيرهارد شرودر الذي امر قيادة الحزب باتخاذ مسافة واضحة من تصريحات مويليمان حول السياسة الاسرائيلية.
واضافة الى تصريحاته، تسبب جورغن مويلمان بموجة غضب داخل حزبه عندما وافق في نهاية نيسان على انضمام نائب سابق من أنصار البيئة هو جمال قارصلي إلى صفوف الحزب الذي يتزعمه في رينانيا في شمال وستفاليا (غرب). وقد أخذ قارصلي على الجيش الاسرائيلي تطبيقه "اساليب نازية" في الاراضي المحتلة. وبعدها، استقال قارصلي السوري الأصل من الحزب—(البوابة)—(مصادر متعددة)