وضعت قوات الامن في بلدة ايودهيا الهندية على أهبة الاستعداد وسط إصرار الهندوس المتعصبين على قرارهم بناء معبد في موقع مسجد في البلدة كانوا قد هدموه عام 1992.
وقالت التقارير الصحافية أنه طلب من قوات الامن توخي الحذر واليقظة الشديدين.وتم وقف قطارات السكة الحديد وغيرها من وسائل النقل البرية إلى ايودهيا وبلدة فايز آباد المجاورة لها، ولا يسمح سوى للعربات المصرح لها بالدخول إلى البلدتين وذلك في محاولة للحد من تدفق المتطوعين الهندوس الراغبين في بدء العمل في بناء المعبد.غير أن المتعصبين الهندوس، تحت حماية وتوجيه فيشوا هيندو باريشاد (المجلس الهندوسي العالمي)، لم تردعهم الاجراءات الامنية وأعلنوا قرارهم الاجتماع في البلدة.وقد أدت هذه الخطوة إلى تصعيد حالة التوتر بين الهندوس والمسلمين.
وقال المجلس الهندوسي العالمي أنه سيقوم بنقل أعمدة منحوتة إلى موقع المعبد المزعوم—(البوابة)