قال سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني في منظمة التحرير الفلسطينية أن المجلس المركزي، وهو هيئة وسيطة بين المجلس الوطني واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، سيعقد اجتماعا قبل موعد الثالث عشر من أيلول/سبتمبر لمناقشة اعلان الدولة الفلسطينية.
واوضح الزعنون في مؤتمر صحافي عقده في نابلس أن "المجلس المركزي الفلسطيني سيعقد اجتماعا قبل الثالث عشر من أيلول/سبتمبر للتأكيد على موضوع اعلان الدولة الفلسطينية.
لكنه أضاف "لكن إذا رأت القيادة السياسية انه قد اصبح لديها نصائح ومبررات لتأجيل اعلان الدولة فعليها أن تطرح ذلك على اجتماع المجلس المركزي لمناقشة الموضوع علما بان قرار تأجيل يتطلب أغلبية خاصة".
واضاف الزعنون اثر اجتماع مع أعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ينتمون إلى لجنة كلفتها القيادة الفلسطينية بدراسة الاستعدادات اللازمة لاعلان الدولة أن "هذه اللجنة اتفقت على مذكرة سيتم رفعها الى القيادة الفلسطينية تدعو لوضع حد لتصريحات المسؤولين الفلسطينيين التي تتناقض مع اعلان الدولة".
وكان المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية تعهد خلال اجتماع عقده في غزة في الثالث من تموز/يوليو قبل قمة كامب ديفيد، اعلان الدولة الفلسطينية في 13 أيلول/سبتمبر حتى من دون اتفاق سلام مع إسرائيل.
ومنذ اعلان فشل القمة في 25 تموز/يوليو أدلى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بتصريحات متفاوتة الوضوح حول اعلان الدولة.
من جهة أخرى دعا الزعنون حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي إلى حضور "اجتماع المجلس المركزي القادم ولو بصفة مراقب".
واوضح أن "اجتماعا قريبا سيعقد مع ممثلين من حماس والجهاد"—(أ.ف.ب)