المجلس الاعلى والاتحاد الكردستاني يشكلان لجنة لتقصي الحقائق في احداث كركوك

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دانت احزاب عراقية كبرى الاحداث التي جرت في منطقة كركوك خلال الايام الماضية والتي اسفرت عن مقتل عددا من الاكراد والتركمان  

وقال بيان صادر عن المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق والاتحاد الوطني الكوردستاني ان الحزبين يدينان بشدة التخريب الذي حصل يوم الجمعة الماضي للمقام المقدس للامام علي في مدينة طوز خورماتو كما ادان الحزبان عملية اطلاق النار وطالبا بتشكيل لجنة تحقيق في تلك الاحداث وملاحقة المجرمين ومحاسبتهم قانونيا  

واكدا على ضرورة تعويض الضحايا والعمل على اشراك ابناء كافة القوميات والمذاهب في ادارة مدنهم  

واكد الحزبان على ضرورة العمل على ايجاد جو للتفاهم بين جميع الاطراف والحفاظ على الامن والامان  

وقرر الحزبان تشكيل لجنة مشتركة لادارة الامور السياسية والادارية والاجتماعية وناشدا كافة الاطراف والمواطنين بالتعاون مع الجهات المسؤولة من وجهاء العشائر وعلماء الدين من اجل استتباب الامن في المدينة. 

ويذكر ان تسعة اشخاص لقوا مصرعهم واصيب اكثر من عشرة آخرين خلال اشتباكات بين اكراد وتركمان بالقرب من مدينة كركوك النفطية بشمال العراق.  

واحتدم الصراع على كركوك بين الاكراد والتركمان وهما جماعتان عرقيتان تقول كل منها ان الحكومة العراقية المخلوعة حاولت طردها لجلب العرب الى المدينة التي تضم اكبر مخزون نفطي في البلاد.  

وقال رئيس بلدية طوز خورماتو ان القتال اندلع الجمعة بين الاكراد والالاف من التركمان الذين كانوا يحتجون على انتهاك حرمة احد المدافن الشيعية خارج المدينة.  

وقال محمد رشيد محمد "خرجوا من المساجد وجرى اطلاق نار بينهم وبين بعض العناصر الكردية غير المسؤولة" وان سبعة اشخاص على الاقل قتلوا واصيب عشرة بجراح قبل ان تتدخل القوات الاميركية.  

واضاف رئيس البلدية انه طلب من قوات التحالف تفريق المظاهرة وانها فعلت ذلك مع قوات الامن العراقية.  

وقالت متحدثة عسكرية اميركية ان القوات الاميركية قتلت شخصين واصابت اثنين آخرين بجراح بعد ان تعرضت لاطلاق نار خلال الحادث.  

وتقول كل جماعة انها كانت مضطهدة ابان حكم البعث ويقولون انهم طردوا من المدينة ليحل محلهم عرب من اجزاء اخرى من البلاد في محاولة لتغيير طبيعتها السكانية.  

ويعارض التركمان تعيين حاكم كردي لكركوك من قبل القوات الامريكية ويشكون من الاضطهاد على ايدي الاكراد الذين عادوا الى المدينة بعد سقوط صدام.  

واعتبر سكان طوز خورماتو من التركمان الحادث نوعا من الاضطهاد من جانب جيرانهم الاكراد. –(البوابة)