'المجلس الأعلى' ينفي قيامه بالتطهير العرقي ضد السنة و'الكردستاني' يعتقل 3 من انصار الاسلام

تاريخ النشر: 03 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى "المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق" قيامه بحملة "تطهير عرقي" ضد السنة في مدينتي كربلاء والنجف، فيا اعتقل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني 3 اشخاص في كركوك يشتبه في انتمائهم الى جماعة انصار الاسلام وعثر في حوزتهم على حقائب مليئة بالمتفجرات. 

وقال محسن الحكيم المتحدث باسم المجلس "نحن نستغرب هذه (الاتهامات) خاصة لانها تاتي في الوقت الذي يقتل فيه صفوة الشيعة بينما نرى بعض المراكز تلتزم الصمت ولا تبدي حتى رد فعل على هذه الاحداث". 

واضاف "اذا اطلقوا مثل هذه الادعاءات (...) يجب ان يقدموا وثائق للرأي العام لكي يحكم" في الامر مؤكدا انه يلوم "اعداء العراق لنشرهم هذه الشائعات". 

وقال "انهم لا يريدون امنا في العراق".  

وكان المتحدث باسم علماء الدين السنة في العراق، الشيخ عبد السلام الكبيسي، اتهم الشيعة الثلاثاء بالسيطرة على مسجدين للسنة في مدينتي كربلاء (80 كيلومترا جنوب بغداد) ومدينة النجف جنوبا. 

كما اتهم مجلس العلماء السنة الشيعة بالسيطرة على 16 مسجدا اخر للسنة في كافة انحاء البلاد من بين اكثر من عشرة مساجد في بغداد.  

واتهم كذلك علي خامنئي المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية بالضغط على مقتدى الصدر المعروف بمعارضته للاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة لقطع علاقاته مع السنة. 

وصرح الشيخ عبد السلام الكبيسي المتحدث باسم مجلس العلماء السنة ان "افراغ النجف وكربلاء من التواجد السني هي ظاهرة خطيرة ترقى الى مستوى التطهير العرقي وبلقنة العراق". 

واغتيل زعيم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية محمد باقر الحكيم في انفجار سيارتين مفخختين في النجف يوم الجمعة الماضي ادى كذلك الى مقتل 82 شخصا اخر على الاقل. 

توقيف ثلاثة يشتبه بانتمائهم إلى أنصار الإسلام  

من جهة ثانية، اكد مسؤول في شرطة محافظة كركوك، بشمال العراق، ان عناصر من الاتحاد الوطني الكردستاني اوقفوا في مدينة كركوك الاربعاء ثلاثة اشخاص يشتبه في انتمائهم الى جماعة انصار الاسلام المتشددة، وعثر في حوزتهم على حقائب مليئة بالمتفجرات. 

وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان "قوات الامن الكردية التابعة لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني القت القبض صباح اليوم الاربعاء على ثلاثة اشخاص يشتبه في انتمائهم الى تنظيم انصار الاسلام وبحوزتهم ثلاث حقائب مليئة بمادة تي.أن.تي". 

واوضح انه تم القاء القبض "على شخصين ومعهما حقيبتان مليئتان بمادة تي.ان.تي امام بوابة شركة نفط الشمال، وعلى الثالث في شارع الجمهورية وسط السوق التجاري في وسط كركوك". 

ولم يكن في وسع الجيش الاميركي التعليق على هذه الانباء. 

وتضم جماعة انصار الاسلام ما بين 700 الى 900 عضو كانوا يسيطرون على جيب صغير في شمال شرق كردستان قبل ان يتم اخراجهم منه في اذار/مارس في عملية مشتركة بين القوات الكردية والاميركية. 

وقتل عدد كبير من اعضاء الجماعة ومن نجا فر الى ايران. 

واتهمت هذه الجماعة باقامة علاقات بشبكة القاعدة بزعامة اسامة بن لادن.—(البوابة)—(مصادر متعددة)