المجاعة والحرب تتسببان في نزوح جماعي من شرق السودان

تاريخ النشر: 17 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكر في الخرطوم اليوم أن 98 آلف سوداني نزحوا من بعض ‏ ‏المناطق بشرق السودان نحو مدينة (هيا) بولاية البحر الأحمر بسبب المجاعة.‏ ‏  

ونقلت وكالة الأنباء السودانية تصريحات لممثل مفوضية "العون الإنساني" أوضح ‏ ‏فيها أن جميع النازحين الذين وصلوا إلى مناطق درديب وريفى سنكات وحلايب بشرق السودان اصبحوا بلا عمل بعد أن تركوا أعمالهم في الزراعة والري.‏ ‏ وأضاف أن 75 بالمائة من المواطنين فقدوا ثرواتهم الحيوانية بسبب البيع والنفوق لشح الغذاء مبينا أن البعض اتجه إلى مناطق نهر الفاشر بولاية كسلا شرق السودان.‏ ‏  

وأوضح ممثل مفوضية "العون الإنساني" أن عمليات المسح الأولية أكدت وجود فجوة ‏ ‏غذائية حاليا وظهور حالات سوء تغذية مما أدى إلى إغلاق 10 مدارس من مجموع 29 ‏ ‏مدرسة وارتفاع معدل الفاقد التربوي إلى 65 بالمائة.‏ ‏ وقال ممثل المفوضية انهم استلموا 85 آلف طن أرز من إيطاليا وزعت على مناطق النقص الغذائي.‏ ‏ وكان برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة قد أطلق الأسبوع الماضي نداء ‏ ‏عالميا لجمع 135 مليون دولار لتفادى وقوع أزمة غذاء في السودان.‏ ‏ يذكر أن وكالات الأمم المتحدة العاملة في السودان قد أطلقت كذلك نداء مطلع ‏ ‏العام الحالي لتقديم الدعم لمناطق الجفاف بغربي السودان محددة الاحتياجات ‏ ‏الطارئة ب 49 مليون دولار طلبتها في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لشراء مواد غذائي—(البوابة)