المثقفون المصريون يواصلون تحركهم بالدعوة إلى فصل الحريات عن السياسة

تاريخ النشر: 08 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن تجمع المثقفين المصريين المستقلين عن سعيه إلى تشكيل قوة ضاغطة داخل الاتحادات المهنية بهدف الدفاع عن الحريات والثقافة الوطنية بعيدا عن الأحزاب السياسية والمؤسسات الثقافية الرسمية. 

وقررت 170 شخصية ثقافية من مختلف الاهتمامات في اجتماع عقد مساء أمس الأحد في أتيلييه القاهرة، ملتقى المثقفين، تشكيل لجنة تحضيرية لصياغة ورقة وبرنامج عمل لهذا التجمع. 

ولقاء الأحد هو الثاني بعد اللقاء التأسيسي للتجمع الذي عقد قبل عشرة أيام في مقهى ريش وسط القاهرة. 

وتحدث في اللقاء الذي أداره المفكر والسياسي عبد العظيم أنيس والناقد إبراهيم منصور عدد كبير من الحضور الذين اتفقوا مع المخرجين رضوان الكاشف ومجدي احمد علي "على ضرورة تشكيل كتلة ضاغطة داخل الاتحادات المهنية لإخراجها من حال الترهل التي أصابتها". 

وشددت رضوى عاشور أستاذة الأدب المقارن في جامعة عين شمس، بتأييد من محمد بدوي أستاذ الأدب العربي في جامعة القاهرة، على ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة وخاصة تجربة "لجنة الدفاع عن الثقافة الوطنية" التي شكلت إثر توقيع اتفاقات كامب ديفيد في 1978 بهدف محاربة التطبيع مع اسرائيل. 

وقرر المجتمعون عقد اجتماع خلال أسبوع في مقر نقابة الصحافيين لمناقشة برنامج الدعوة للتضامن مع الكاتب السوري حيدر حيدر في وجه "الارهاب الفكري" الذي يتعرض له بعد الدعوة التي وجهتها صحيفة "الشعب" الإسلامية لإنزال الحد به بسبب روايته "وليمة لاعشاب البحر". 

ومن أهم المشاركين في الاجتماع المخرجون السينمائيون داود عبد السيد و فريال كامل ونبيهة لطفي و المونتيرة صفاء الليثي ومن الروائيين محمد البساطي وصنع الله ابراهيم وجمال الغيطاني رئيس تحرير اسبوعية أخبار الأدب وعزت قمحاوي ومصطفى ذكري ومن الشعراء محمد عفيفي مطر وأحمد الشهاوي ومن أساتذة الجامعات سيد بحراوي وسهام بدوي وآخرين- -(أ.ف.ب)