وصفت الولايات المتحدة امس الاثنين "بغير مقبول" موقف حركة طالبان الرافض لدبلوماسيين غربيين لقاء السجناء الغربيين المحتجزين في كابول (افغانستان) واعلنت انه لم يبق على المبعوث الاميركي من خيار سوى مغادرة كابول للتوجه الى اسلام اباد لان مدة تاشيرته انتهت.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب ريكر "نرى ان هذا الموقف غير مقبول والاعتذار غير كاف" مشيرا الى ان طالبان ستسمح بلقاء السجناء بعد انتهاء التحقيق.
وكان الدبلوماسي الاميركي وكذلك المبوعثان الاسترالي والالماني يسعون منذ الاسبوع الماضي للحصول على اذن يسمح لهم بزيارة الاجانب الثمانية العاملين مع جمعية "شلتر ناو" الانسانية الذين اوقفوا واعتقلوا بتهمة التبشير بالمسيحية.
واقرت الولايات المتحدة بان مبعوثها القنصل العام في اسلام اباد ديفيد دوناهيو لا خيار له الا العودة الى باكستان والدفاع عن الاميركيين المحتجزين من هناك.
ووصف الناطق الاميركي موقف طلبان بانه "انتهاك للقواعد الدولية التي تضمن للسلطات القنصلية زيارة السجناء.
والاجانب الثمانية احتجزوا بين 3 و 5اب/اغسطس مع 16 افغانيا اخر يعملون في الفرع الالماني لمنظمة "شلتر ناو انترناشيونال" غير الحكومية بتهمة "التبشير بالمسيحية".
وكان مرسوم للطالبان صدر السنة الماضية اعلن انه سيصار الى اعدام اي شخص يحرض افغانيا على تغيير دينه او اي افغاني يرتد عن الاسلام.
