غادر جدة مساء امس رئيس الجمهورية اليمنية الرئيس على عبدالله صالح والوفد المرافق له، بعد زيارة قصيرة التقى خلالها مع قادة المملكة العربية السعودية تم خلالها بحث المستجدات على الساحتين العربية والدولية
وأكدت المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية اهمية الوصول إلى حلول عادلة للقضية الفلسطينية تحقق للشعب الفلسطيني اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية ان مباحثات الرئيس صالح مع الأمير عبد الله تركزت حول الأوضاع المتدهورة في الأراضي الفلسطينية المحتلة جراء تصعيد اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني واستمرار القوات الإسرائيلية في هدم البنية التحتية الفلسطينية واغتيال القيادات الفلسطينية. وتناولت المباحثات ايضا الجهود المشتركة التي يبذلها البلدان في مكافحة الارهاب واحقاق الحق ورفع الظلم والمحافظة على الأمن والاستقرار الدوليين إضافة إلى سبل دعم وتطوير العلاقات الثنائية . وقالت الوكالة ان الرئيس صالح عقد اجتماعا ثنائيا مغلقا مع ولي العهد السعودي قبيل مغادرته عائدا الى بلاده
وكان الرئيس اليمني قد بحث في وقت سابق الليلة الماضية مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز تطورات القضية الفلسطينية والمستجدات في الساحات العربية والاسلامية والدولية والعلاقات الثنائية
وتشهد العلاقات السعودية اليمنية تطورا ملحوظا منذ توقيع الدولتين معاهدة الحدود الدولية في تموز/ يونيو من عام 2000 وتعززت علاقاتهما السياسية والاقتصادية والتجارية بتبادل الزيارات بين كبار المسؤولين فيهما—(البوابة)—(مصادر متعددة)