ابدت المانيا عن معارضتها لتدخل الجيش الجزائري من اجل الافراج عن 31 سائحا اوروبيا بينهم 15 المانيا، فقدوا في الصحراء الجزائرية.
وذكرت مجلة "دير شبيغل" في عددها الصادر الاثنين ان الحكومة الالمانية ابدت قلقها حيال احتمالات تدخل الجيش الجزائري في عملية تحرير الرهائن وتريد اقناع الجزائر بقبول مشاركة خبراء المان سيحاولون ادارة الازمة بطريقة سياسية اكثر منها عسكرية.
وكانت صحيفة "بروفيل" النمساوية الاسبوعية اكدت الاربعاء ان مجموعة ارهابية جزائرية على علاقة بتنظيم القاعدة تحتجز السياح ال31 الذين اختفوا في الصحراء الجزائرية، وبعضهم منذ شهرين.
واضافت "بروفيل" ان السلطات الجزائرية قد تكون اجرت اتصالات متعددة مع خاطفي الرهائن الذين لم يطلبوا حتى الان اي فدية.
وتحدثت صحيفة "سالزبرغر ناخريشتن" النمساوية عن فرضية الارهاب مشيرة الى ان اختفاء السياح مرتبط بحكم اصدرته في العاشر من اذار/مارس محكمة فرانكفورت (غرب) ضد اربعة اسلاميين جزائريين بالسجن بين عشرة اعوام و12 عاما بعد ادانتهم بالتخطيط لتنفيذ اعتداء في نهاية العام 2000 في عيد الميلاد في ستراسبورغ.
ورفضت النيابة العامة الفدرالية الالمانية الادلاء باي تعليق اليوم السبت على النبأ الذي ذكرته الصحيفة التي قالت ان النيابة فتحت تحقيقا حول "مشاركة ارهابية في الخارج" و"دعم نشاط ارهابي".—(البوابة)—(مصادر متعددة)