المانيا تضبط شحنة معدات عسكرية اسرائيلية كانت في طريقها الى ايران

تاريخ النشر: 28 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ضبطت سلطات الجمارك الالمانية شحنة عتاد عسكري اسرائيلي كانت متجهة في طريقها الى ايران 

واكدت وزارة الدفاع الاسرائيلية النبأ في بيان وزعته على وسائل الاعلام واوضحت فيه ان السلطات الالمانية ابلغتها انها ضبطت في ميناء هامبورغ مؤخرا سفينة اسرائيلية كانت تحمل شحنة عتاد عسكري اسرائيلي الى ايران. 

ووفقا للبيان الذي نشرته وسائل الاعلام الاسرائيلية، فقد تضمنت الشحنة نحو 3 الاف وصلة مطاطية اسرائيلية الصنع تستخدم في جنازير ناقلات الجنود. 

واوضح البيان ان "الشحنة التي ارسلت من قبل شركة خاصة من اسرائيل الى المانيا، كانت ضبطت من قبل سلطات الجمارك الالمانية". 

وقد ضبطت الشحنة على متن سفينة اسرائيلية تم توقيف طاقمها المكون من اسرائيليين واجانب. 

واشار بيان وزارة الدفاع الى ان الشركة الاسرائيلية المنتجة كانت حصلت على اذن من وزارة الدفاع، بعد ان اوضحت ان الوجهة النهائية للمعدات ستكون تايلند، ولكن، وكما تؤكد السلطات الالمانية، فان الوجهة النهائية للشحنة كانت ايران. 

وحسب القناة الثانية في التليفزيون الاسرائيلي، فقد اوضحت السلطات الالمانية ان شركة المانية كانت اشترت المعدات بهدف ارسالها الى ايران، مشيرة الى انه من غير الواضح بعد ما اذا كانت الشركة الاسرائيلية (ب ا د) التي يملكها اياهي وينستين، كانت تعلم ان وجهة هذه الشحنة هي ايران. 

واشارت القناة الاولى في التليفزيون الاسرائيلي الى علاقة وينستين مع ايلي كوهين، والذي اشتبه بمحاولته قبل ثلاث سنوات بيع محركات دبابات الى ايران. 

ولم تتم ادانة كوهين، ولكن وزارة الدفاع الاسرائيلية اوقفت تعاملاتها مع شركة كوهين، والغت التصريح الذي كان يخوله تصدير المعدات العسكرية. 

وسابقا، كانت اسرائيل حكمت بالسجن على تجار اسلحة بسبب بيعهم معدات عسكرية الى ايران، ولكن الحكومة الاسرائيلية نفسها تورطت في الثمانينيات في عملية بيع اسلحة معقدة عرفت لاحقا باسم (ايران غيت) وكانت الولايات المتحدة وايران ونيكاراغوا ابرز اطرافها الى جانب اسرائيل—(البوابة)